“جيش فاغنر”..المرتزقة الروس.. في السودان

سودافاكس: زكرت صحيفة الشرق الأوسط ان ما يعرف بجيش فاغنر المكون من مرتزقة روس يعملون لصالح شركات أمنية خاصة تشارك في الحروب بدأ بالتمدد في القارة الافريقية و وضع عينه على لييبيا والسودان

 

وقالت الصحيفة انه منذ بداية الحملة العسكرية في سوريا، لم تعترف موسكو بوجود شركات عسكرية روسية خاصة في هذه الحرب، لكن خريطة انتشار المرتزقة ضمن ما يعرف باسم «جيش فاغنر»، كانت أوسع بكثير وشملت بلداناً لا وجود عسكرياً مباشراً لروسيا فيها، مثل جمهورية أفريقيا الوسطى.

 

وفي أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ذكرت تقارير أن رجل الأعمال يفغيني بريغوجين، المعروف باسم «طباخ الكرملين» المرتبط اسمه بمجموعة فاغنر، كان حاضراً في المحادثات بين وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو وقائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر، وفسر حضوره بأن جانباً من النقاشات تعلق بإرسال مرتزقة إلى ليبيا. كما وردت معطيات عن وجود عدة وحدات من «جيش فاغنر» في السودان.

 

وقد أشعل تعليق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤخراً، حول عدم إمكانية حظر «الشركات الأمنية الخاصة» في البلاد، النقاشات مجدداً حول مدى سطوة وقوة وحدات المرتزقة التي عكس نشاطها تغلغل الأصابع الخفية الروسية في أزمات وحروب خارجية.

ويلاحظ المتابعون أن لعنة فاغنر تصيب كل من يحاول فتح هذا الملف، من صحافيين وباحثين. وعلى مدى العامين الأخيرين تعرض العشرات إلى ملاحقات أو مضايقات وصلت إلى موت بعضهم في ظروف غامضة.




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.