قيادي بارز بالحزب الحاكم يتهرّب من التعليق على احتجاجات السودان

امتنع نائب الرئيس السوداني السابق والقيادي بالحزب الحاكم، علي عثمان محمد طه، عن التعليق على الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، ضد حكم الرئيس عمر البشير، وتنديدا بالأوضاع الاقتصادية.

 

ورفض طه التعليق على الأحداث، عندما حاصره الصحفيون بالأسئلة في البرلمان، وسار في طريقه، متجاهلا الحديث عن الحدث الأبرز الذي تشهده البلاد.

ويأتي موقف المسؤول السوداني السابق، تجاه الأزمة، مخالفا لموقف مساعد الرئيس السابق والقيادي نافع علي نافع، الذي قال إن “الاحتجاجات لن تستمر”.

واتهم نافع قوى المعارضة بالوقوف خلفها، مشيرا إلى أن “السلطات الأمنية تعاملت وفق القانون مع المحتجين، ولم تستخدم القوة”، رغم القمع الذي واجهته الاحتجاجات في السودان.

وكان علي عثمان محمد طه هو من رشح البشير لمنصب الرئيس في الانتخابات التي أجريت في عام 2015، وقال إنه يعد بمثابة “الضمان لاستقرار البلاد”.

ويواجه البشير الذي وصل إلى السلطة عبر انقلاب عسكري في عام 1989، احتجاجات شعبية غير مسبوقة بسبب سوء الأوضاع المعيشية، وتطالبه بالتنحي.

 

عربي 21




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.