السودان.. احصاءات جديدة لضحايا الاحتجاجات

أورد الحزب الشيوعي السوداني، الأربعاء، حصيلة جديدة لضحايا الاحتجاجات في البلاد مختلفة عن تلك التي أوردتها الحكومة في وقت سابق.

إذ تحدث سكرتير عام الحزب، محمد مختار الخطيب، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الخرطوم، عن سقوط 40 قتيلا و45 مصابا خلال الاحتجاجات، بخلاف توقيف السلطات لـ 900 متظاهرا، لافتا إلى أنه أحصى تلك الأرقام عبر مكاتبه في مدن البلاد.

وأوضح الخطيب أنه تم تقديم 23 من الموقوفين إلى محاكمات في مدن أم روابة والأبيض بولاية شمال كردفان (جنوب).

وقال: “نحن مع التظاهر السلمي وعدم اللجوء إلى التخريب”.

وبينما لم يتسن، لـ”الأناضول”، التأكد من صحة تلك الأرقام عبر مصدر مستقل، أعلنت الحكومة السودانية، الخميس الماضي، مقتل 19 وإصابة 219 مدنيا و187 من القوات النظامية خلال الاحتجاجات.

وكان بعض المسؤولين في “المؤتمر الوطني” الحاكم في السودان اتهموا عناصر “الحزب الشيوعي” بـ”التحريض” في الاحتجاجات الأخيرة التي شهدت عمليات تخريب.

وفي مؤتمره الصحفي، أوضح الخطيب أن حزبه مع “قيام مؤتمر دستوري قومي لحل كافة مشاكل البلاد، وحكومة إنتقالية لمدة 4 سنوات لتحقيق الأهداف، ووقف الحرب ومعالجة آثارها، وتحسين الحالة المعيشية”.

وأضاف: “نؤيد إعلان الحرية والتغيير الصادر عن تجميع المهنيين” (نقابي).

والثلاثاء، أصدر “تجمع المهنين السودانيين”ما أسماه بـ”إعلان الحرية والتغيير”؛ حيث يطالب يطالب البشير ونظامه بالتنحي، وتشكيل حكومة قومية مدتها 4 سنوات.

ومنذ 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تشهد البلاد احتجاجات منددة بتدهور الأوضاع المعيشية عمت عدة مدن بينها الخرطوم، وشهد بعضها أعمال عنف.

فيما أصدر الرئيس السوداني، الإثنين الماضي، قرارا جمهوريا بـ”تشكيل لجنة تقصي حقائق حول الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد، برئاسة وزير العدل محمد أحمد سالم.




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.