بالفيديو.. علي عثمان: الإنقاذ ليست فريسة والداير يقلعا عليه الاستعداد لمنازلة الأسد

سخر القيادي البارز بالمؤتمر الوطني علي عثمان محمد طه من المطالبين بتدخل الجيش لاستلام السلطة ، وقال غن من ينادي الجيش للتدخل يعترف بعجزه عن الإطاحة بالنظام بجانب أنه يخطئ خطأ بيناً في معرفة دور الجيش بالبلاد .

 

وقال إن الجيش همه الحفاظ على الأمن القومي وأمن المواطن وليس الدخول لغلبة جهة على جهة ، وشدد على أن من يريدون اقتلاع النظام عبر انتفاضة مزعومة على (فيسبوك) والوسائط وفضائيات عالمية لا يعرفون حجم الإنقاذ ، وأرسل رسالة لمن يقولون بأن الكبش يريدون ذبحه الآن مفادها أن الإنقاذ ليست فريسة أو كبشاً وإنما نظام له إيمانه بربه وثقته بشعبه ، وقال الداير يقلع النظام من خشم الأسد عليه أن يستعد لمنازلة الأسد “

وأكد طه خلال حديثه لبرنامج “حال البلد” بفضائية سودانية 24 أن الإنقاذ تحميها كتائب ومجموعات تستعد للتضحية إذا ما احتاجت إليها لتسيير دولاب العمل العام وحتى إذا  اقتضت التضحية بالروح، وأضاف ” هذا النظام تحرسه هذه الروح وتحرسه قبل ذلك عناية الله”.

 

وشدد على أن من يريدون تنحي الرئيس يريدون الوصول لهدفهم بالضربة القاضية، وزاد ” ولن يجدونها عند الرئيس أو مؤسسات الحزب أو الجيش أو الشارع”.

ووصف طه ترديد مجموعات لشعار “سلمية ضد الحرامية” بأنها محاولة لإحداث فجوة نفسية بين المواطن والحاكم، وأكد أن الإنقاذ متجذرة في وجدان الشعب بتصالحها معه، لكنه عاد وأقر بوقوع أخطاء من أفراد ومؤسسات.

وسخر من الشائعات بشان حقيقة الأوضاع، واتهم دوائر خارجية وداخلية بأنها لا تريد للبلاد خيراً، وأردف ” لحظ الدوائر الخارجية أنها استعانت بمجموعات لفظها الشارع ويعرف تاريخها”.

 

وقلل طه، من ترديد شعار “تسقط بس”، وزاد “إن كان من يقولون تسقط بس ولا يملكون إجابة لما بعد السقوط هذا معناه انفراط الأمن والحرب الأهلية والهاوية والمجهول”، مؤكداً أن احتجاج المواطن على الصفوف وندرة السلع وارتفاع الأسعار أمر مقبول.
في سياق مغاير، أكد طه أنهم يشعرون بالرهق جراء غياب المنافسة بين حزبه والأحزاب الأخرى، وأبدى استعداد حزبه للمساهمة في بناء “عضلات ولياقة” للأحزاب من خلال التدريب استعداداً للانتخابات المقبلة.

https://youtu.be/yfYzWdNoPSE

(كوش نيوز)




حسام بشير

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.