في مفاجأة “مثيرة للدهشة” توقعات قوية بدخول “الفريق طه” القصر من بوابة ” الإتحادي الأصل”

في مفاجأة مثيرة، حملت الأنباء عن إختيار
الفريق طه عثمان الحسين، مدير مكاتب رئيس الجمهورية السابق، و القيادي بالمؤتمر الوطني، نائباً للامين العام للحزب الإتحادي الديمقراطي الاصل، بحسب مانقل محرر “كوش نيوز” .

 

وسط توقعات قوية أن هذه الخطوة لـ طه، المقرّب من النظام السعودي، هي ترتيب سياسي لدخوله القصر مرة ثانية من بوابة الحزب “الإتحادي”، المشارك في الحكومة الحالية، والذي يحظى بمقعد مساعد رئيس الجمهورية السوداني، مما قد يدفع بـ “طه” في المنصب بديلاً للحسن الميرغني.

كما يذهب محللون إلى أن الخطوة، قد تكون تمت بترتيب سعودي مع البشير والميرغني، لإعادة حليفهم إلى القصر.
ويحمل “طه” الجنسية السعودية، وكان قد ذكر في حوار سابق، أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز استأذن رئيس الجمهورية عمر البشير عبر اتصال هاتفي قبل منحه الجنسية السعودية، وتابع: “أنا أحمل الجنسية السعودية بعلم الرئيس والدستور أعطاني حق الحصول على جنسيات أخرى”.

 

كما ظهر برفقة الوفد السعودي برئاسة وزير الخارجية السعودي، في فعاليات القمة الأفريقية بالعاصمة الإثيوبية “أديس أبابا” قبل عامين، مما راج بتعيينه مستشاراً للشؤون الإفريقية للخارجية السعودية.

 

وكان زعيم حزب الاتحادي الأصل مولانا محمد عثمان الميرغني، قد أطاح الأسبوع الماضي، بابنه مساعد رئيس الجمهورية “الحسن الميرغني” من موقعه نائباً لرئيس الحزب وعين نجله الآخر جعفر الصادق بديلاً له.
وقد لعب مدير مكتب البشير السابق دورًا سياسيًا ملفتًا للنظر، خلال خمس سنوات بالقرب من البشير، في عدد من الملفات صاحبها الكثير من الغموض وفرض العديد من التساؤلات إلى أن فوجئ الجميع بخبر الإطاحة به وإقالته من منصبه، في كنتصف يونيو من العام 2017.

 

 

كوش نيوز




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.