المؤتمر الشعبي يهاجم علي عثمان والفاتح عز الدين ويعتبر تصريحاتهما محرضة للعنف

انتقد الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي إدريس سليمان، استخدام القياديين بالمؤتمر الوطني علي عثمان محمد طه والفاتح عز الدين، للعنف اللفظي في مواجهة المحتجين.
وقال إدريس في مؤتمر صحفي بالمركز العام للحزب أمس، (لا ندري هل يريد من تحدثوا بهذا العنف حماية النظام كما يبدو من ظاهر الحديث، أم يريدون تأجيج النيران، وأضاف (السوداني لا يتهدد)، واعتبر المظاهرات التي شهدتها أمدرمان الاربعاء الماضي من أقوى المظاهرات التي جابهت قوات الأمن وصمدت في مواجهتها، وتابع (كان فيها اصرار وعزيمة وتحدي).
واستنكر الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي حديث القيادي بالوطني علي عثمان محمد طه عن وجود كتائب للنظام تجابه المتظاهرين، وتساءل (ماذا يريد؟)، واعتبر أن ذلك الحديث يسهم في تأجيج النيران وصب الزيت على النار.
وتأسف إدريس على حديث أمين أمانة الفكر والثقافة بالمؤتمر الوطني الفاتح عز الدين الذي توعد فيه المتظاهرين، وشدد على قطع رأس من يحمل سلاحاً، وقال سليمان: (للأسف رئيس شورى الحركة الاسلامية يتحدث عن قطع الرقاب، ونحن في القرن الواحد وعشرين)، وحذر مما سيترتب على العنف اللفظي، وزاد (يريدون أن يقودوا البلاد للتمزق، والحرب أولها كلام)، واعلن إدانتهم لتلك التصريحات التي نعتها بالحمقاء.
ودعا الامين السياسي للمؤتمر الشعبي، من وصفهم بالعقلاء لعدم التعاطي مع العنف اللفظي، حتى لا تقاد البلاد الى المهالك، وطالب بإجراء تحقيق عاجل وناجز لمعرفة مرتكبي جرائم القتل منذ بداية اندلاع الاحتجاجات، وكشف عن معلومات بوجود اشكاليات فيما يتعلق بالأحداث التي وقعت وأردف (مرتكبو جرائم القتل التي وقعت أثناء الاحتجاجات غير معروفين)، وتساءل عن الجهة التي ينتمون إليها وما إذا كانوا يتبعون للكتائب التي تحدث عنها علي عثمان أم للشرطة أم الأمن.
وشدد إدريس، على ضرورة محاكمة أي مجرم سفك دماء السودانيين، وذكر (لأن تهدم الكعبة حجراً حجراً أهون على الله من سفك دم أمرئ مسلم)، وأضاف (التحريض والدعوة للفتنة ليست بالأمر الساهل).
السوداني



