فتاة تتزوج من ثري سوداني بحيلة ماكرة ..و والدها يقاضيهما بالمحكمة

تقدم رجل بدعوى فسخ نكاح امام المحكمة الشرعية مطالباً بفسخ عقد نكاح ابنته التى تزوجت وغادرت البلاد وحسب المعلومات الواردة فان الاب استند فى دعواه التى قدمها بواسطة المحامى الفزاني محمد الكباشى ،على ان زواج ابنته تم دون رضاه ودون حضوره كـ(ولي أمر) وان الفتاة استعانت بشقيقها المختل عقلياً لاتمام الزفاف ومن ثم غادرت البلاد .
وقائع القضية ..

تربت الشابة (أ) وترعرعت فى كنف اسرتها التى شأنها شأن اى اسرة سودانية محافظة على العادات والتقاليد والاعراف ، الا انها كانت دوماً تحلم بالزواج من رجل ثرى يغدق عليها بالمال لتعيش حياة الرفاهية والترف، ومرت الايام وكبرت الشابة حتى جاء ذلك اليوم حينما ذهبت لزيارة شقيقتها باحدى الجامعات .

حينما دلفت (أ) الى الجامعة لم تكن تدرى ان القدر يخبئ لها امراً ما، وهنالك التقت بشقيقتها وصديقة شقيقتها التى كانت جالسة وفى تلك الاثناء لعبت الصدفة دورها ليحضر والد الصديقة ويتعرف على شقيقة صديقة ابنته وبدأ الطرفان يتبادلان النظرات وكان الرجل ثرياً جداً الا انه قد تجاوز الستين من العمر .

تم التعارف والتقط الرجل هاتف الفتاة وبدأ فى التواصل معها وطلب التقدم لها رسمياً لطلب يدها من اسرتها إلا انها حينما حاولت جس نبض اسرتها ازاء الفكرة وجدت عدم الترحيب بالفكرة والنفور من قبل اسرتها فما كان منها الا وان اتفقت مع الرجل على اتمام الزواج وبالفعل قام الرجل بدفع مهر لها يقدر باكثر من مليون ونصف المليون .

وافقت الشابة على مضض وهنا فكرت فى من سيكون ولي امرها وسارعت بوضع خطة حيث قامت باقتياد شقيقها الذى يعانى من مرض نفسي الى الموقع الذى حدده العريس للزفاف وتم عقد القرآن بحضور الاخ ولياً للعروس واكتملت مراسم الزفاف وغادر العروسان خارج البلاد وحينما طال غياب الفتاة وحضر شقيقها قام باخطار الاسرة التى ثارت ثائرتها وقرر الاب رفع دعوى قضائية لافساد وفسخ النكاح .

وبالفعل تقدم بدعوى قضائية امام المحكمة الشرعية بواسطة المحامى الفزانى محمد الكباشي والذى طالب بإبطال النكاح والتفريق بينهما مؤقتاً لحين الفصل فى الدعوى وعلل الاب بان الاصل فى الزواج وجود الولي وان ابنته أتمت زواجها دون حضوره ودون رضاه وانها اتممت زفافها بحضور ولي وهو شقيقها لافتاً الى انه مريض نفسياً وغير مؤهل لاتمام الزفاف من جهتها اصدرت المحكمة اعلاناً بالحضور للزوجين.

 

الانتباهة




مؤمن محمد

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.