استاذ علوم سياسية: الضغط الإقتصادي الذي يتعرض له المواطن يفوق قدرته

أكد استاذ العلوم السياسية عمر عبد العزيز، ان الضغط الإقتصادي الذي يتعرض له المواطن يفوق قدرته على التحمل، بينما وصف المعالجات التي وضعتها الحكومة بأنها دون الطموح.

وقال عبد العزيز، في تحليله على في الأوضاع السياسية بالبلاد بعد مرور شهرين على اندلاع الإحتجاجات التي تشهدها عدة مدن، إن الازمة الاقتصادية اصبحت (خانقة)، في ظل وجود (4) مؤشرات تؤكد ذلك وتتمثل في فشل حملة مكافحة الفساد، واستمرار ارتفاع الاسعار، بجانب انخفاض قيمة الجنيه واستمرار ازمة السيولة.

وذكر عبد العزيز في الورقة التي قدمها في ورشة عمل نظمتها جمعية العلوم السياسية بقاعة وزارة التعليم العالي أمس، أن الحكومة ما زالت تطرح مسألة رفع الدعم عن المحروقات والدقيق، فضلا عن ماوصفه بتباطوء حركة الصادرات وتفاقم ازمة سعر الصرف.

ولفت الى انه على المستوى السياسي هناك عدم تحقيق السلام وعدم تنفيذ مخرجات الحوار، واشار الى ان حدة الازمة الاقتصادية والسياسية زادت بعد الاحتجاجات، وانكسار حاجز الخوف من الخروج للشارع، بالإضافة للاعتماد على وسائط التواصل الاجتماعي الحديثه اكثر من الوسائط التقلدية في التفاعلات السياسية.

واوضح استاذ العلوم السياسية أن حدة الخطاب الاعلامي والجنوح للحلول الاقصائية، وفيما يتصل بأثر الاحتجاجات على التحالفات السياسية، رأى انها شكلت بداية لتصدع التحالفات السياسية وزيادة التدخلات الخارجية، بجانب فقدان الحكومة للمبادرة السياسية وتحولها لصالح الحركات الاحتجاجية، كما أشار الى وجود اختلافات حول تحديد المشكلة .

ورأى ان ابرز سيناريوهات المستقبل تتمثل في النجاح للوصول للانتخابات دون مشاكل وأكد أن مطلوبات تجاوز الازمة الاقتصادية التي وصفها بالمعقدة ، تتمثل في محاربة الفساد وتقليص الهياكل االادارية للدولة، واجازة التعديلات الدستورية المتعلقة بالحريات استعادة المبادرة السياسية .

 

صحيفة الجريدة.




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.