تظليل المركبات.. بين البرستيج والخصوصية

رغم منع السلطات للتظليل إلا في حالات خاصة، إلا أن ظاهرة تظليل المركبات أطلت برأسها من جديد بين المركبات في شوارع الخرطوم، البعض منها تظليل خفيف، والآخر تظليل ملفت للأنظار لعتمته، حتى أنك تتساءل من ياترى يقود هذه المركبة، التي تظليلها يمنع حتى رؤية السائق
سألت الشاب طلال المتخصص في تظليل المركبات بمحطة الغالي الشهيرة، والتي تضج بمحلات تزيين العربات عن الشخصيات والفئات العمرية التي تقوم بالتظليل، فكانت هذه افاداته:

بداية أرحب بكم، وفي الحقيقة هناك فئات عمرية مختلفة يأتون بغرض تظليل مركباتهم، إلا أن أغلبهم من الشباب، وقال: إن هناك من يقومون بهذا الأمر من باب البرستيج، وآخرون حتى يتمتعوا بالخصوصية، وأضاف أن التظليل أنواع، فهناك الخفيف، وهناك الثقيل، لكن الأغلبية يفضلون التظليل الثقيل، وفي هذا يصعب رؤية من هم داخل المركبة، وما الذي يدور بداخلها، واوضح أنهم كعاملين في هذا المجال لا يفعلون سوى مايرغب به الزبون، وليس لهم دعوة إذا كانت العربة مملوكة للمسؤول أو مواطن عادي.

 

وأضاف بأن هناك فتيات وسيدات أيضاً يأتين بغرض التظليل، ولكن يكون تظليلاً خفيفاً يحميهن من أشعة الشمس المباشرة.

 

آخر لحظة




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.