تفريق عشرات المحتجين بعد محاولات لإغلاق جسر المك نمر

فرقت السلطات من قوات الدعم السريع والشرطة، يوم الإثنين، عشرات المحتجين حاولوا إغلاق مدخل جسر الملك نمر من ناحية مدينة الخرطوم بحري وطريق رئيسي في المدينة، مستخدمة الغاز المسيل للدموع، وقامت بإزالة كل المتاريس التي وضعوها.

 

ويأتي تصعيد المحتجين في وقت استئناف المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير المحادثات من أجل الاتفاق على ترتيبات الفترة الانتقالية.

وقال شاهد عيان إن قوات الدعم السريع والشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات المتظاهرين في منطقة الخرطوم بحري، وأزالت الحواجز التي أقاموها في شارع رئيسي بالعاصمة.

 

وحذر المجلس العسكري الانتقالي مراراً من قطع الطرق، مؤكداً أنه لن يفض الاعتصام الموجود في محيط قيادة الجيش بالخرطوم، لكن ما يحدث خارج منطقة الاعتصام فذلك شان آخر يستوجب الحسم.

وكان تحالف إعلان قوى الحرية والتغيير أصدر جدولاً لتصعيد الاحتجاجات لأسبوع، بدءاً من الأحد بتنظيم مواكب إلى ساحات الاعتصام بالخرطوم والولايات، بالإضافة إلى مواكب للمهنيين وصولاً للإضراب العام.

 

وأفاد التحالف في بيان أن أعمالاً دعائية ستكتمل تمهيداً لإعلان العصيان المدني، الذي تقرر أن يكون الأربعاء المقبل.

“رويترز”




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.