المجلس العسكري يكشف التفاصيل الكاملة لأحداث الاثنين بميدان الاعتصام

كشف المجلس العسكري الانتقالي أدق التفاصيل حول الاحداث المؤسفة التي جرت في محيط ساحة الاعتصام بالقيادة العامة في الخرطوم وراح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى. وفي ما يلي تنشر الانتباهة في نقاط أبرز ما ورد خلال المؤتمر الصحافي الذي انتهى في الرابعة من صباح اليوم الثلاثاء.
تلخيص للمؤتمر الصحفي للمجلس العسكري الإنتقالي:
– نؤكد على أننا حريصين على أمن وسلامة المواطنين ولن نطلق رصاصة واحدة.
– هناك متربصين بالثورة وما تحقق من نتائج ازعج المتربصين.
– المفاوضات مع قوى إعلان الحرية والتغيير جرت في أجواء ودية بينما وجدنا تصعيدا في الشارع.
– إستفزاز واضح لضباط القوات المسلحة والدعم السريع وظباطنا لا يتحملوا الفوضى.
– وصل الاستفزاز الى حد استشهاد رائد و عدد من الجنود والآن نقيب حالته حرجه.
– تلاحظ لنا وجود مندسين مسلحين بين المتظاهرين.
– نؤكد ان هناك عناصر مندسة وسط المعتصمين تحمل اسلحة ولدينا معرفة بخططهم واسلحتهم.
– المتفلتون يستهدفون العناصر الشريفة من أبناء الوطن لخلق فتنة بينهم ولدينا شهود و أدلة تؤكد ما نقول.
– لن نسمح بأي فوضى و سنردع المتفلتين.
– هنالك تصعيد لم نجد له مبررا وتمدد مساحات الاعتصام بجانب إغلاق عدد من الطرق خارج منطقة الإعتصام.
– عند محاولتنا فتح شارع النيل فؤجئت قواتنا بوابل من الرصاص من أعلى كوبري بحري.
– تواجد السفراء والدوائر الأجنبية بمقر الإعتصام يمثل تهديد أمني.
– نكرر أننا لن نفض الإعتصام بالقوة لكن لن نسمح بالإنتهاكات الأمنية خارج الإعتصام.
– ظللنا في تواصل مع قوى إعلان الحرية والتغيير وإتفقنا على عدد من المطلوبات لتأمين الإعتصام.
– متفائلون بالتوصل إلى إتفاق نهائي مع قوى إعلان الحرية والتغيير خلال يوم الثلاثاء لان ما تبقى يعتبر قليل مقارنة بما تم إنجازه.
– لا نود تعطيل حياة الناس، الإعتصام في مقره المعروف لكن لا داعي لقفل الطرق.
– ستستمر محاولتنا غدا لفتح شارع النيل لانه شارع رئيسي ومهم.
– أعلنا في 17 أبريل عن إلقاء القبض على شقيقي البشير لكن معلومتنا لم تكن دقيقة بخصوص التحفظ على العباس، واعلنا في يوم آخر إعتقال عبدالله فقط.
– هيئة الإستخبارات أكدت وجود العباس في منطقة حدودية وطلبنا تسليمه لكن الدولة رفضت وطلبت التواصل مع عاصمتها التي تواصلنا معها ووعدت بنقل العباس بطائرة خاصة لكن ذلك لم يحدث.
الانتباهة



