تفاصيل زيارة مفوضية حقوق الانسان للبشير بسجن كوبر

سجل وفد من مفوضية حقوق الإنسان برئاسة مولانا حرية إسماعيل زيارة للمعتقلين من رموز النظام السابق بسجن كوبر ، وأكد مصدر مطلع أن عدد المعتقلين 24 وأن الإشراف على قسم المعتقلات بسجن كوبر أصبح من اختصاص الشرطة وليس جهاز الأمن كماهو في السابق ، وفيما أكد الرئيس المخلوع عمر البشير لوفد المفوضية أنه بدأ التحقيق معه من قبل النيابة ، كشف عن أنه قال للفريق برهان عندما داء لإستلام السلطة منه (على بركة الله) ، وكشف المصدر أن غرفة البشير صغيرة وبها 2 أسرة وكان يرافقه فيها رئيس البرلمان السابق أحمد ابراهيم الطاهر الذي أطلق سراحه ، وأوضح البشير أنه يتلقى الرعاية الطبية بانتظام وأن أطباؤه يشرفون على ذلك ، وأشار المصدر إلي أن البشير كان يكثر من القفشات والضحكات.
وأجمع المعتقلين من رموز النظام السابق على ضرورة توجيه تهم قانونية لهم ، وقالوا حتى الآن لم توجه لنا أي تهمة ، وشكا النائب الأول السابق على عثمان محمد طه من حرمانهم آداء صلاة الجمعة 4 مرات ، وقال: سمح لنا بصلاة العيد ولن نسكت على المنع من صلاة الجمعة ، وأكد أنهم في انتظار توجيه التهم من قبل النيابة ، وإعتبر د.نافع على نافع أنه ليس من العيب أن يكون رمزاً سياسياً مؤكداً بأنه سيظل على موقفه ومستعد للمحاكمة.
وكشف المصدر أن وزير الشباب والرياضة السابق طلب من المجلس العسكري السفر إلى خارج السودان للعلاج من مضاعفات السكري وأن المجلس إستجاب لذلك ، فيما إعتبر مولانا أحمد هرون أن المحكمة هي الفيصل مستنكراً وجودهم في المعتقل دون توجيه تهمة ، وذهب حسبو عبدالرحمن وعثمان كبر إلى ذات المنحى ، وأشار المصدر إلى وجود قيادات من الدفاع الشعبي بالمعتقل منهم محمد أحمد حاج ماجد مدير منظمة الشهيد وعادل ويس ، فضلاً عن وجود قيادات أخرى من الحزب الحاكم السابق أبرزهم الفاتح عزالدين ، ادم الفكي ، محمد حاتم .
وأضاف: هناك أيضاً عبدالله البشير الذي استغرب وجوده في المعتقل دون توجيه تهمة بالاضافة إلى عبدالباسط حمزة ونور الدائم وكمال عبدالقادر ومأمون حميدة الذي طالب الحكومة بزيادة ميزانية مستشفى كوبر كونه يعالج 2 ألف من النزلاء.
أشرف عبدالعزيز
الجريدة



