الجبهة الوطنية للتغيير تدعو التوافق السياسي بدلاً عن الثنائية

شدد أمين أمانة الإعلام بالجبهة الوطنية للتغيير، حسن عبدالحميد، على أهمية التوافق السياسي، والبعد عن الاتفاقات الثنائية، ولفت إلى أن فرصة التوافق السياسي الشامل لا زالت قائمة، وتوقع رفض بعض قوى إعلان الحرية والتغيير التوقيع على الاتفاق مع المجلس العسكري.

وقال عبدالحميد إن هناك خلافات عميقة داخل قوى الحرية والتغيير ساهمت في تأجيل التوقيع على الاتفاق، رغم جهود الوسيط الإفريقي، مشيراً إلى رفض الحزب الشيوعي من حيث المبدأ لوجود العساكر في المجلس السيادي.

وأوضح أن أهم نقاط الخلاف بين مكونات قوى الحرية تتمثل في الحصانات التي ستمنح للمجلس السيادي، مبيناً أنها في الفترة الماضية قد رفعت من سقف التوقعات في الشارع، وادعت أنها ستحاسب أعضاء المجلس العسكري الانتقالي على فض الاعتصام، قائلاً فإذا منحت الحصانة لأعضاء المجلس العسكري فلن يستطيعوا محاسبتهم، وبالتالي يفقدون الشارع الذي شحنوه ضد المجلس العسكري.

الشروق




رفيف أحمد

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.