المهدي يطلب من الحركات المسلحة تأييد اتفاق الخرطوم

طلب زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي، من قادة الحركات المسلحة تأييد الاتفاق السياسي الموقع بالخرطوم بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير، قائلاً إن التفاكر سيجري حول إسناد المناصب الدستورية في الفترة الانتقالية دون محاصصة.

وكانت الجبهة الثورية، التي تضم حركات مسلحة، أعلنت رفضها الصريح للاتفاق، معتبرة أن المنهج الذي اتبع في التوقيع معيب وغير مقبول وسيؤدي إلى تعقيد المشهد الوطني.

 

وقال المهدي في رسالة وجهها لقادة الجبهة الثورية نشرها موقع “سودان تربيون” الإلكتروني، يوم الخميس، إن الاتفاق سينقل السلطة من المجلس العسكري المنفرد بها حالياً إلى مجلس سيادة مشترك ومجلس وزراء مدني.

وأضاف “رجائي أيها الأحباب بإلحاح أن ترسلوا لنا تأييد الخطوة إلى الأمام، وسنتفاكر حول إسناد المناصب دون محاصصة”.

وأوضح المهدي في رسالته أن أولى خطوات الحكومة المدنية ستكون التركيز على السلام العادل الشامل عبر مجلس قومي للسلام، سيتم تشكيله بالتشاور بين الجميع على رأسهم قادة القوى المسلحة.

 

وطلب المهدي من الجميع التعاون لتحقيق مشاركة الأخوة الممانعين حالياً ليكون السلام المنشود عادلاً وشاملاً، وتجنب النهج الجزئي للسلام الذي أفسد اتفاقيات السلام في العهد المباد.

وذكر أن الأسرة الأفريقية والدولية عامة متحمسة للانتقال للوضع المدني، وعلى استعداد لدعم نهج السلام العادل الشامل.

الشروق




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.