لإنجاح المبادرة توقعات باستجابة كبيرة للمغتربين في تحويل الدولارات

توقع خبراء اقتصاديون ومصرفيون نجاح مبادرة المغتربين بالخارج بتحويل ٥٠٠دولار لكل مغترب، للمساهمة في توفير مبالغ من النقد الأجنبي تساعد في إنعاش الاقتصاد خلال المرحلة المقبلة.

وأعلن جهاز السودانيين بالخارج تأييده لمبادرة المغتربين، مؤكداً استعداده لدعمها وفقاً لرؤية الدولة، عبر وزارة المالية وبنك السودان المركزي، وقال نائب الأمين العام لجهاز المغتربين عبد الرحمن سيد أحمد، إن البلاد دخلت مرحلة جديدة تحتاج لتضافر كل الجهود من السودانيين بالداخل والخارج. وإضاف : المبادرة تستند للروح الوطنية، وإلى وجود رؤية واضحة من الدولة للاستثمار، في مشاريع تدر مبالغ من النقد الأجنبي سواء كانت الوديعة مستردة أو تبرعات لدعم الاقتصاد، متوقعاً نجاح المبادرة في جمع مبالغ تسهم في توفير مبالغ من النقد الأجنبي.

وأكد الخبير المصرفي د. محمد عبد الرحمن أبوشورة في حديثه لـ(السوداني) أنه يجب تحقيق استجابة كبيرة من قبل المغتربين لدعم مقترح رئيس مجلس الوزراء لإنعاش الاقتصاد، مشيراً إلى ضرورة توضيح كيفية استرداد الأموال للمغتربين، خلال المرحلة المقبلة، مشدداً على أهمية الاعتماد على الموارد الذاتية بالبلاد لنهضة الاقتصاد، خاصة عبر الصادرات وزيادة الإنتاج والبعد عن المنح والهبات.

ولفت الخبير الاقتصادي د. هيثم فتحي في حديثه لـ(السوداني) إلى أهمية المبادرة التي تتعدى كونها فقط مصدر للنقد الأجنبي، وتابع من الممكن أن تقلل من فجوة التمويل التي تلزم الاستثمار والتنمية، داعياً إلى ضرورة إدراك الحكومة أهمية تحويلات العاملين بالخارج، خاصة وأنها ساهمت في دعم الاقتصاد خلال الفترة الصعبة، التي تمر بها، وأن تولي العاملين بالخارج أهمية أكبر من خلال تقديم كافة المساعدات والحماية القانونية، مشيراً إلى أن الحظر الاقتصادي قاد إلى جفاف موارد النقد الأجنبي كثيراً، وتوقف الاستثمار الأجنبي المباشر وتجمدت القروض الخارجية، ولم يتبق للاقتصاد سوى تحويلات المغتربين والدعم الخارجي، مشدداً على ترجمة الروح الثورية والوطنية التى تملأ قلوب المغتربين السودانيين لدعم الاقتصاد، لافتاً إلى أن العائق الوحيد هو كيفية ووصول هذه المبالغ للبلاد، خاصة و أن الجهاز الجهاز المصرفي بالسودان، ما يزال قابعاً تحت الحصار المصرفي من دول العالم، مؤكداً أن الشعب السوداني وأبناءه المغتربين سيدفعون (دولار الكرامة) كما دفعوا من قبل (قرش الكرامة) لتسديد ديون العقيد الراحل معمر القذافي.

وكانت مجموعة من النشطاء المغتربين أطلقت مبادرة دولار الكرامة استجابة لدعوة رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك بأهمية توفير 8 مليارات دولار من أجل إنعاش الاقتصاد السوداني. وطالب النشطاء رئيس الوزراء بضرورة فتح حساب خاص بالمغتربين من أجل إيداع مساهماتهم بالدولار من أجل توفير المبلغ المطلوب حتى لا تضطر حكومة حمدوك لطلب مساعدات خارجية، كما وجد نداء حمدوك استجابة واسعة من قبل السودانيين بدول المهجر، حيث دعوا إلى أهمية إيداع كل مغترب 500 دولار مستردة وبدون فوائد بغرض توفير 8 مليارات دولار.

ونشطت مواقع التواصل الاجتماعي في حث السودانيين بالمهجر، على أهمية الاستجابة لهذا النداء وأطلق آخرون مبادرة دولار الكرامة فيما سارع الآخرون بالالتزام بإيداع أكثر من 500 دولار.

الطيب علي
السوداني




رفيف أحمد

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.