اسرة المعتقل السوداني في تظاهرات القاهرة وليد

لم يدر بخلد أسرة الشاب السوداني، وليد عبد الرحمن حسن أن تنتاش التظاهرات التي تشهدها المدن المصرية أبنهم، حيث تفاجأ أهله وأصدقاؤه لدى رؤيته ببرنامج تلفزيوني بأحد القنوات المصرية والمذيع المثير للجدل عمرو أديب يتهمه بالانتماء لجماعة الأخوان المسلمين، والعمل على حشد التظاهرات في القاهرة ..”تاسيتي نيوز” جلس الى خال(وليد) محي الدين الزاكي الذي اكد إن الاسرة قلقة إلى الحد البعيد على مصير وليد باعتباره الابن الأوحد لوالدته حيث توفى والده وهو في عمر الرابعة..

 

* ما الذي جرى؟

تفأجنا أمس بوليد خلال برنامج تلفزيوني وهو يتحدث ويدلي باعترافات بانه ضمن عناصر ارهابية تسعى إلى نشر الفوضى في مصر ، مع العلم بأنه ذهب إلى القاهرة بعد تطاول أمد تعليق الدراسة بالجامعات والمعاهد.. لذلك فضلنا أن يذهب لتجويد اللغة الألمانية التي يدرسها بجانب دراسته الجامعية بصورة أفضل من خلال الاستفادة من فترة توقف الدراسة الجامعية حتى يقويحظوظه في الحصول على منحة للدراسة فوق الجامعية بعد التخرج .

 

* اين يدرس وليد في القاهرة ام الخرطوم ؟

هو طالب بجامعة أم درمان الأهلية كلية الاقتصاد ويدرس بالمستوى الثالث قسم المحاسبة .

* لكن أمدرمان الأهلية جامعة تعرف بالنشاط السياسي الصاخب، بالتالي ربما يكون سببا في انتمائه السياسي الذي ربما اخفاه عنكم؟

شهادة أصدقاؤه ومعارفه في الجامعة تؤكد انه لم ينتم يوما إلى أي تنظيم بل ولا يعرف الفرق بينها

 

* ومنذ متى وهو يقيم بالقاهرة ؟

ذهب للقاهرة في أغسطس الماضي بعدما استطاعت الاسرة أن تسجل له في كورس اللغة بالمعهد والذي بدأ فيه الدراسة في الخامس عشر من سبتمبر، واستاجرنا له شقة بمنطقة فيصل والمعهد بالقرب من ميدان التحرير.

* كيف وفي الفيديو ذكرت السلطات المصرية أنه يقيم بعابدين ؟

هذا حديث غير صحيح ، فهو استأجر شقة بمنطقة فيصل، وانا طالبت بأن يبقى في الشقة لوحده والا يسكن مع احد حتى يببتعد عن أجواء اللغة العربية بقدر المستطاع .

 

* هل لوليد انتماء سياسي صداقة مع منظمين ؟

لا لم ينتم سياسيا البتة، وهو شأنه شأن غالبية الشباب السوداني الذي خرج طواعية في الشوارع لاسقاط حكم البشير، وتعرض للاعتقال مرتين من قبل امن البشير، واسمه مكتوب في مقر الجهاز الامن بضاحية الحاج يوسف كمعتقل، وأنا ذهبت اليه هناك حين اعتقاله الاول في ديسمبر الماضي، وكان مع الشباب في اعتصام القيادة الذي تسبب في تأجيل امر سفره بناء على رغبته للمشاركة في الثورة ، حيث كان “صابيها” ورفض مبارحة القيادة لحين تنفيذ مطالبهم كاملة .

 

* وماذا عن الأسرة ؟

أولا وليد هو الابن الوحيد لوالديه ، توفى والده وتركه في عمر الرابعة، ولم يكن له أي انتماء ، وغالبية أفراد أسرتنا يقيمون خارج السودان ، والموجودون هنا لا يعرفون مواقع دور الأحزاب ، ووليد يقيم معنا بمنزل جدته وأنا ربيته فهو بمثابة أبني واخي الاصغر .

* هل خاطبتم الجهات ذات الصلة ، ماذا كان ردها ؟

أنا حاليا بصدد صياغة مذكرة لوزارة الخارجية والجهات ذات الصلة لتتولى أمر وليد لاطلاق سراحه من السجون المصرية .

* ما هو شعوركم حين رؤية وليد في التلفزيون ؟

شعور صعب أن ترى أحد افراد اسرتك في غياهب السجون فجأة ودون سابق انذار ، واوؤكد لك ثانية ان وليد ليس له علاقة بتنظيم الاخوان ولا بالتيارات السياسية عموما ونثق في برائته من كل ما يواجهه .

 

تاسيتي نيوز




رفيف أحمد

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.