غندور: طالبة من الملتحقين بداعش تحمل جوازاً دبلوماسياً ونبحث في حيثيات خروجها

أقر وزير الخارجية بروفيسور إبراهيم غندور بأن طالبة واحدة من ضمن طلاب جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا “مأمون حميدة” الذين غادروا للالتحاق بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، استخدمت جوازاً دبلوماسياً سودانياً، وأكد أن الوزارة تبحث في حيثيات خروجها به، ونفى غندور بشدة علمه بأن تكون الطالبة ابنة الناطق الرسمي باسم الخارجية السفير علي الصادق، وقال: (قرأت هذا في الصحف ولكنه لم يخبرني بذلك).
وكشف غندور في تصريحات صحفية بالبرلمان أمس، عن متابعة الوزارة وتنسيقها مع سفارتي السودان في دمشق وأنقرة من أجل إعادة الطلاب الى أهلهم سالمين، ونفى غندور علمه بأن الطلاب الذين كانوا في طريقهم للانضمام الى داعش من حاملي جوازات دبلوماسية وقال، رغم إنهم يحملون جوازات سفر أجنبية الا أنهم أبناء السودان وأردف “ولكن علمت أن واحدة فقط تحمل جوازاً دبلوماسياً، وتابع: الآن وزارة الخارجية تبحث في هذا الأمر وكيف خرجت به)، وأضاف: لا أذكر اسمها” وعند سؤاله إن كانت ابنة الناطق الرسمي للخارجية قال” في الصحف إنها ابنة الناطق الرسمي باسم الخارجية، لكن لم يخبرني بذلك.”

الجريدة




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.