تفاصيل تدخل أحمد هارون في إيقاف إجراءات تحلل موظف بديوان الزكاة

كشفت منظومة زيرو فساد عن تدخل أحمد هارون والي شمال كردفان السابق في إيقاف إجراءات عملية تحلل من المال العام بحق موظف في ديوان الزكاة بولاية شمال كردفان كان قد تقدم فيها ديوان الزكاة بشكوى بالرقم 288 /2018 تحت المادة 177 /2 من القانون الجنائي المتعلقة بخيانة الموظف العام للامانة، حيث دفع المبلِّغ إبراهيم أحمد بعريضة للنائب العام ضد أحمد آدم محمد وادي.
وقال مدير الإدارة القانونية بمنظومة زيرو فساد في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، إن النيابة حجزت أموال وعقارات “وادي” وإنه طلب التحلل وتم عرض ممتلكاته للبيع في “مزاد علني”
وأضاف: إلا أن تدخل الوالي السابق أحمد هارون أوقف إجراءات التحلل.
وأشار إلى أنه تمت إعادة فتح البلاغ مرة أخرى وتحويله إلى نيابة المال العام، ومنها إلى المحكمة، وحضر الشخص المبلغ للمحكمة وتم إبلاغه بانتهاء دوره ولم يتم إعلان المستشارين وممثلي ديوان الزكاة وأصدر القاضي قراراً بشطب البلاغ وهو بلاغ حق عام لا يجوز شطبه.
وناشد مدير الإدارة القانونية رئيس القضاء بالتدخل لأن القاضي أخطأ خطأً فاحشًا بشطب البلاغ دون حفظه، ولأن فترة الاستئناف انتهت وضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة.
كما ناشد النائب العام التدخل والنظر في إجراءات بلاغ ضد مجموعة فساد في أراضي الريف الغربي تحت المادة (177) من القانون الجنائي، تم فيها إطلاق سراح المتهمين برهن عقاري، وقاموا بالاستئناف.
وأشار إلى أن النائب العام السابق رفض الاستئناف شكلا وموضوعا، بيد أن الموظفين بالمكتب التنفيذي اخبروا الاهالي بأن النائب العام شطب البلاغ، ما دفعهم إلى تقديم طلب آخر، وتأخرت الإجراءات.
واتهم موظفي المكتب التنفيذي للنائب العام بالتماطل في البلاغات.
وقال نادر العبيد رئيس منظومة زيرو فساد إن تأخير القضايا والبلاغات ناتج عن تأخر مخاطبة مؤسسات الدولة من قبل النيابة، واعتبره سببا أساسيا في تاخر وصول القضايا للمحكمة.
وأضاف: “النيابة تؤدي أداء جيدا ولكن منابع الفساد التي نكافحها هي نفس “الصنابير” القديمة وما زالت موجودة في المؤسسات.
وقال: لم نستشعر أي رؤية للحكومة الجديدة في مكافحة الفساد.
واضاف: لو أصلحنا النظام القضائي فلن تكون هنالك مشاكل حتى لو رجع البشير.

اليوم التالي




رفيف أحمد

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.