بدء إجراءات بالقبض على رئيس حزب المخلوع ابراهيم غندور

أفادت مصادر مطلعة، الاحد بأن إجراءات بدأت في النيابة العامة بإصدار مذكرة بالقبض وإيقاف في مواجهة رئيس حزب المؤتمر الوطني البائد، أبراهيم غندور .
وفي وقت سابق، دعا غندور، إلى إقالة وزراء قوى إعلان الحرية والتغيير بالحكومة الانتقالية، وتشكيل حكومة تكنوقراط جديدة برئاسة عبد الله حمدوك .
ووصف غندور السجال القائم بيت مكونات قوى إعلان الحرية والتغيير، وأحزاب أخرى بأنه “سياسي بامتياز”.
وقال رئيس الحزب الذي كان يرأسه الرئيس المخلوع عمر البشير، ان “الاستفراد بالحكم لفئة واستبعاد الغالبية من الأحزاب والتنظيمات السياسية، لن يولّد غير الفشل المؤكد”.
وأضاف قائلا: “على المكون العسكري داخل مجلس السيادة والجيش الوقوف موقف الحياد، فلن يمضي السودان الى الأمام بدون تسوية سياسية عاجلة”.
ووصف غندور دعوات حل حزب المؤتمر الوطني وتفكيك مؤسساته بالـ”الساذجة” معتبرا إياها “محاولة من قوى الحرية والتغيير للانتقام السياسي”.
الراكوبة




أحط البشر علي الإطلاق وبالاجماع هم من يدعمون ما هو أشد من القتل ، قال اللهِ تَعَالى ﴿والفِتنةُ أشدُّ من القتلِ﴾ سورة البقرة/191 وقوله: ﴿والفتنةُ أكبرُ من القتلِ﴾ سورة البقرة/217 أجمعت كتب التفسير بأن ابتلاء المؤمن في دينه حتى يرجعَ عنه فيصير مشركا بالله من بعد إسلامه هى الفتنة الأكبر من القتل ، أشدُّ وأكبر عليه وأضرُّ من أن يُقتل مقيمًا على دينه متمسكا بتوحيد خالقه ، وليس كما يدعي البعض ، كما في قوله تعالى ( وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْك) المائدة/ من الآية49 ، قال القرطبي : معناه : يصدوك ويردوك .
وقوي الحرية والتغيير وأتباعهم ووزرائهم كان هدفهم وما زال هو فصل الدين وفتنة الناس عن كل ما أنزل الله إليهم ، وهم الآن إنكشفت عداوتهم للدين الاسلامي بعد تعيين الوزراء وخاصة بعد تصريح وزير العدل وتعيين وزيرة الخارجية وضح أن الهدف الأكبر عندهم [[ بتوجيه خارجي ]] هو تغيير مفاهيم الدين الحق وتجفيف منابع الدين الإسلامى مع إستغلال فشل المنسوبين للدين الإسلامي وتصوير الدين الإسلامي أنه فاشل لفشل المنسوبين إليه وكذلك كل الاسلاميين ، وهم أكفاء في هذا المجال أي مجال تجفيف منابع الدين الاسلامي بصرف النظر عن الكفاءة في مجال الوزارة المطلوب ، وفصل الدين بأي صورة من صور الفصل وأي شكل من أشكال الفصل وأي حجم من أحجام الفصل كلها كفر مخرج من الملة وضررها أكبر من القتل ، وسعيها لهذا الفصل فتنة تؤدي هذه الفتنة إلى كفر الملايين من السودانيين وخروجهم عن الإسلام والخروج عن الاسلام فتنة ضررها أكبر من القتل بالإضافة لما سيحدث من إقتتال بسبب ما سيأتي من تضييق علي الاسلام والمسلمين وقبله أي الآن سيسعون لتمكين أنفسهم في السلطة ومناصب الدولة ثم يعيثون ويزورون ويكذبون كما يريدون قال تعالي : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ)[سورة البقرة 204 – 205] ، فتقديم الشيوعية أو العلمانية أو الملحدين أو الديمقراطيين أو غيرهم من رافضي قيادة الدين أي المؤيدين لفصل الدين عن الحياة أو أي جزء منها ، تقديم هؤلاء ليكونوا قادة لهم وللناس يثقون فيهم ويقعدون معهم ويرجون خيرهم ، من يفعل هذا أو يعاون أو يرضي عنهم هو منافق علي مستوى الفرد وهم منافقون علي مستوي الجماعة (عند الله) بنص القرآن قال تعالي : (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا * وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا)[سورة النساء 138 – 140] . العزة لله جميعا ، يعني مباشرة أن في الإنحياز لله العزة كل العزة ، ويعني مباشرة أن العزة كل العزة في التمسك بدين الله الإسلام ، ويعني مباشرة أن العزة كل العزة في الحكم بما أنزل الله في الصغير والكبير بغير عزة الله تكون الزلة والمهانة ، قال تعالي : ( ۗ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ۩)[سورة الحج 18] . قال تعالي : (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ)[سورة الزلزلة 7 – 8] . دلالة الآيات واضحة علي أن الإنسان محاسب علي أقل حركة بل أقل كلمة ولو بلغت من الصغر مثقال ذرة والحساب لا يترتب الا علي الأحكام التى صدرت إلاهيا على واقع حال أقل حركة وأقل كلمة ، فسقط بهذا وغيره فصل الدين ( الطاغوت) جملة وتفصيلا ، فثبت أن تأسيس الدولة علي أساس الدين والعقيد فقط يتم عن طريقه تحقق كافة الحوائج والمطالب وتؤسس كافة المؤسسات عاجلا وآجلا قال تعالي : (أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)[سورة التوبة 109] ، وليس فصل الدين مطلب التغييريين أساسا بل هو مطلب ( الحرامية ) المتسلقين تسلقوا كما يتسلق اللصوص ، من سرق ثورة الشعب ويتربص لمزيد من سرقة جهود وتطلعات الشعب السوداني المسلم ، ماذا تتوقع من لص ومعادي للإسلام؟؟؟!!! .
https://youtu.be/-Y6eRT9ZaCc
العلمانية منبعها وفرض مفهوم نظامها بالقوة.
https://youtu.be/02zh9B6bHrk
خمسة أسئلة من ملحد بإجابتها تم نسف الإلحاد داخله .
سؤال حير الملحدين : https://youtu.be/B6PdELQOe-Q