عودة الفوج الأول من الشباب السودانيين “المخدوعين” الى الإمارات

الخرطوم : سودافاكس

نجحت حملة شعبية نفذها سودانيون في الضغط على شركة إماراتية خدعت شبابا سودانيين بالعمل في وظائف حراس أمن ودفعت بهم لمساندة الجيش الإماراتي في اليمن وليبيا.

 

 

وتداول ناشطون صباح اليوم “الثلاثاء” صورا لمجموعة من الشباب قالوا إنهم يمثلون الفوج الاول من الشباب السودانيين عادوا الى الامارات فجراً

 

 

 

وكانت شركة “بلاك شيلد” الاماراتية قد فتحت وظائف لشباب سودانيين قبل ثلاثة اشهر للعمل كحراس امن بمرتب ومخصصات عالية استجاب لها مئات الشباب غير ان الشباب وجدوا انفسهم في معسكر تدريب على الاسلحة الثقيلة في منطقة نائية من الامارات العربية بعد تجريدهم من كل وسائل الاتصال واخضاعهم لتدريب عسكري خيروا بعد اكتماله ما بين السفر الى ليبيا او اليمن لمساندة الجيش الاماراتي هناك.

 

 

واستغل اهل الشباب منصات التواصل الاجتماعي لخلق رأى عام حول القضية قبل ان ينفذوا وقفة احتجاجية امام مبنى السفارة الاماراتية بالخرطوم امس الاول يطالبون فيها باعادة ابنائهم.

 

 

وقال عبد الله الطيب يوسف، شقيق أحد الشباب الذين سافروا إلى الأمارات إن التواصل مع شقيقه كان يتم عبر الواتساب لأنهم لم يكن يسمح لهم باستخدام الهاتف في إجراء الاتصالات مبينا أن شقيقه أخبرهم يوم الأربعاء الماضي، وكان آخر تواصل معه، بأن مسؤولين خيروهم بأن يذهبوا لليبيا أو اليمن، لمساندة الجيش الإماراتي.

 

 

الراكوبة

Exit mobile version