السحر و الدجالين : ما هي حكاية الاستشاري الذي أعيته الظنون؟ …هذه (…) أقوى أسحار المثلثات الإبليسية الخفية

الشيخ جمال الكاشف: هذه (…) مجموعة الغوغاء والهوجاء واللاعقلاء واللانجباء وذوي الشوارب المنحوسة
هذه (…) أقوى أسحار المثلثات الإبليسية الخفية
ما هي حكاية الاستشاري الذي أعيته الظنون؟
“اللوكيميا” أوشكت أن تنصب لـ”رؤى” صيوان العزاء فتعافت بحول الله تعالى
كيف فارقت “سعاد” الصرع فراق الطريفي لجمله
السحر حقيقة وليس خيالاً وهذا ما ذهب إليه أهل السنة وهو عقد ورقي وكلام يتكلم به أو عمل شيء يؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة له فمنه ما يقتل وما يمرض وما يأخذ الرجل عن امرأته ومنه ما يفرق بين المرء وزوجه ويبغض أحداهما الآخر أو يحبب بين اثنين، وقد وصف سبحانه وتعالى السحر على لسان الملكين هاروت وماروت بالكفر.
وبذلك فإن السحر عقد اتفاق بين كل من ساحر الإنس وهو شيطان من شياطين الإنس مصلحته جمع المال وفي سبيل ذلك يتقرب إلى شياطين الجن بشتى أنواع الأعمال الشركية فكلما زاد كفره أطاعته الشياطين بل لابد له أن يكفر بالله ويسجد للشياطين حتى يصبح ساحراً.
كل ذلك تتابعونه في حلقات مطولة نلتقي فيها المهتمين والمختصين وأصحاب التجارب في هذا المجال، فمعاً نتابع.
“”””””””””””””””””””””””””
رؤى واللوكيميا
شابة في مقتبل العمر كانت كسائر رفيقاتها تتمتع بحيوية ونضارة الشباب، وفجأة بدأت تحس بأن حيويتها لم تعد هي الحيوية ونشاطها ليس هو النشاط وعافيتها ليست هي العافية. شيء ما بدأ يدب في جسدها ما هو؟ لم تكن تملك الإجابة.
تمر الأيام وكل ما في جسدها من عافية وحيوية بدأ في التدهور السريع، ثم بدأت تفقد إحساسها بكل ما حولها.
أحضرتها أسرتها من مدينتها إلى الخرطوم للبحث عن حقيقة ما يحدث والتدهور يزداد والمرض يتفاقم إنه السرطان، سرطان الدم.
تقول رؤى لقد أتى بي أهلي الى مركز الملائكة وأنا في حالة من الوعي واللا وعي كنت أرى المركز كالسراب.
كنت دائمة الاستفراغ، دون أكل وشرب ودون نوم كذلك. وكنت لا أقوى على السير فيحملني إخوتي على أيديهم.
منذ الجلسات الأولى بدأت أحس بدخول العافية إلى بدني.. دخولها كان أشبه بدخول المحلول الوريدي إلى الدم..
الاستشاري والظنون
الطيب نور الدين مشهور في مجال تخصصه، من يراه يرى مظاهر التوفيق والنجاح على وجهه. هذا حال الظاهر، أما الباطن فقد كان يغلي من الآلام.. آلام الظنون، وآلام تعطيل المصالح.
يقول نور الدين: كانت عندي آلام وآمال. فأما الآلام فهي آلام البيت. إذ أصبحت لا أطيق زوجتي أبداً.. وخلافات ونقاشات حادة في أتفه الأشياء، كل ذلك أحال البيت إلى فوهة نار لا تطاق. لو توقف إلى هذا كان أهون. لكن الآلام والأحزان أخذت منحى آخر، إذ بدأت أظن وأشك في زوجتي أنها تسرقني. وتأخذ من المال الذي آتي به كل ليلة وأنا عائد من العمل.
كنت أضع المال كعادتي في الدولاب. ورغم أن المال هو المال والدولاب هو الدولاب، لكن سريرتي لم تعد هي وتفكيري تجاهها لم يعد كما كان أولاً.
في بداية الأمر كنت لا أهتم لشيء من هذا البتة، ولا يضايقني من ذلك شيء، كنت أقول في نفسي إنها زوجتي وحبيبتي فلتأخذ ما تشاء، أما الآن لم يعد عندي هذا التقدير، بل بدأت فقررت أن أشركه معنا هذه الفرحة واتصلت به.. ودعوت له بالخير، وأذكر أن أجمل ما قلت له: والله يا شيخ أنا وزوجتي الآن في جلسة رومانسية ما عشنا مثلها أيام الخطوبة. ولله الحمد.
أما فيما يختص بالآمال، فقد كنت أتمنى فرصة للعمل في السعودية التي من خلالها تتيسر لي زيارة الحرمين الشريفين.
وسبحان الله وأنا وبعد أن تم علاجي وفي فترة علاج زوجتي جاءني عقد مميز للعمل في إحدى المستشفيات الكبيرة بالسعودية وأتممت إجراءات السفر ولله الحمد والمنة.
مأساة مزعجة
لم يكن “إبراهيم” يعلم أن العلاقة الودودة بينه وبين مديره في إحدى الشركات في دولة قطر يمكن أن تتحول إلى جحيم، فالرجل كان ينعم عليه بكل شيء، بما في ذلك هاتفه الخاص لإجراء الاتصالات الدولية. لكن مع مرور الأيام تبدّل الأنس إلى وحشة والإلفة الى نفور، لدرجة أن المدير – وهو سوداني الجنسية – أمر بنقل إبراهيم إلى فرع آخر للشركة، قبل أن يتسبب لاحقاً في إنهاء وجوده حتى في فرع الشركة البعيد. يقول إبراهيم إن صديقي تسبب في أن أترك العمل وبالتالي أترك قطر كلها. ومع توالي الشهور كانت أوضاعي تسوء شيئاً فشيئاً، إلى أن أصبحت زوجتي لا تطيقني ولا أطيقها، وأولادي أصبح كل واحد منهم في جهة. بينما كانت كل مشاريعي تفشل بصورة غير مبررة، مما قادني لأن أبحث عن وسيلة للعلاج، فدلني البعض على امرأة قالوا انها “نجيضة” في العلاج، وبالفعل ذهبت إليها، وقامت بإعطائي بعض الأدوية، وطلبت مني أن أحضر لها بعد شهر، وحينما حاولت الذهاب إليها رفض أهلها السماح لي بمقابلتها، وطلبوا مني عدم الحضور مجدداً، وقالوا لي إن المرأة كلما تحاول أن تشرع في علاجك تسقط مغشياً عليها دون مبررات، وفي كثير من المرات كانت تقع فجأة أثناء وقوفها.
تكرار السقوط المفاجئ
يقول إبراهيم إن الأمر الذي حدث مع تلك المرأة، تكرر مع أحد الأشخاص بعدما حاول علاجي، فكان يسقط بصورة غريبة وغير مبررة. ويمضي إبراهيم قائلاً إنه حاول أن يصل إلى عدد من الرقاة، لكنه لم يتمكن من ذلك، وفي كل مرة يجد نفسه في دوامة من الشواغل. وأضاف: لكن الله قيض لي الأسباب، بالذهاب إلى حلقة الشيخ جمال الكاشف، وهناك بدأت في العلاج عن طريق المنهجية القائمة على الضغط على مواضع الشياطين في جسم الإنسان كما أخبرنا الشخ جمال. ولا أخفيكم سراً أنني خشيت عليه من حادثة السقوط الفجائي وغير المبرر التي كانت تنتاب من يقوم بعلاجي، لكن ولله الحمد والمِنّة، فقد شعرت بالتعافي النفسي والذهني وأقبلت على الحياة بروح جديدة، بل إنني تعافيت من مرض “الغضروف”، لدرجة أنني أصبحت أصلي جالساً بعدما كنت أفشل في ذلك لسنوات.
مجموعات عدوانية
ويمضي الشيخ جمال الكاشف في سرد أساليب السحرة وفي كشف أباطيلهم قائلاً: للأبالسة مجموعات عدوانية شديدة التأثير على الجسد وهي مجموعات تحمل صفات غريبة، وهذه الصفات يتم اختيار أصحابها بدقة، مثل مجموعة اللا عقلاء وهي مجموعة مختارة للتحكم في العقل وتصرفات الشخص الذي يقيمون على رأسه. ومن اسمها يتضح عملها، إذ يتركز أساساً على إحاطة تصرفات الشخص باللا عقلانية، ويشابهها في ذلك مجموعة الهوجاء وهذه المجموعة تعمل على جعل الشخص أهوج في سلوكه وتصرفه. وهناك مجموعة اللا نجباء وهي دائماً تسلط على النجباء والأذكياء لإذهاب هذه الصفات منهم. ثم مجموعة الغوغاء وهي مجموعة مجمل صفاتها تتركز في الهرج والمرج والضوضاء والفوضى وتجد صاحبها دائم الحركة، ودائم إثارة الفوضى وبالتالي إثارة أعصاب من حوله.
تجده يمسك هذا، ويترك هذا، ويكسر هذا.. الخ، ثم المجموعة الخطرة هي مجموعة ذوي الشوارب المنحوسة، وهذه المجموعة تتركز جماعتها في منطقة الشارب بينما المجموعات الأخرى كلها تتركز في العقل والذاكرة، وتعمل المجموعات هذه وهي الأخطر بالسحر الخفي داخل الجسد الذي لا يستطيع أحد الوصول إليه. عدا مجموعة ذوي الشوارب المنحوسة فيكون سحرها على الشفة العليا من الداخل. وهذا السحر يمكن الوصول إليه بكل بساطة. ولمعرفة ما إذا كان الشخص يحمل هذا السحر أم لا.. يضغط على منتصف الشفة العليا بآلة كالملعقة ضغطة متوسطة فإذا الشخص شعر بألم حاد كان ذلك دلالة على وجود هذا السحر وهذه المجموعة.
وكل هذه الأسحار هي أسحار مثلثات ولكنها مثلثات صغيرة وخطيرة ذات دور هام.
ومن خواص هذه الأسحار أن تجعل الشياطين هم الذين يتحكمون في الجسد. فمثلاً سحر اللا نجباء يحرسه ويخدمه شيطان بعيد كل البعد عن النجابة، وسحر اللا عقلاء تحرسه مجموعة لا تمت للعقل بصلة في تصرفاتها. وقس على ذلك بقية أسحار هذه المجموعات.
أما مجموعة سحر ذوي الشوارب المنحوسة فالغرض منه نحس أمور الحياة بصفة عامة، كنحس العمل ونحس الزواج، ونحس الدراسة.. الخ.
وهذا السحر مؤثر جدًا في حياة الشخص المصاب به. ولذلك فالمنهجية التي نتبعها في علاج مثل هذه الأسحار بالضغط على المنطقة التي يثبت عليها السحر تفتك بحول الله وقوته بفاعلية قوية بالسحر وخدامه.
والضغط المتوسط على الشفة العليا ورد الفعل الحاصل من المريض يوضح وجود هذا السحر من عدمه، كما يوضح أيضاً قوة السحر من ضعفه.
وكذلك الضغط على جانبي الوجه من اليسار واليمين خلف العينين ورد الفعل من الشخص يوضح الإصابة من عدمها بأسحار المجموعات الموجهة للعقل. وهناك مجموعة البكماء “البكم” وهي مجموعة تقيم في اللسان الغرض منها جعل الإنسان منعدم الكلام تماماً لا في ضرورة ولا غيرها.
وهذا السحر مهمته إلصاق صفة الأبكم بالشخص وإن لم يكن أبكم في الواقع. ولكن أبكم المشاركة في شتى جوانب الحياة.
ومن الغريب جداً مما تم رصده والتعرف عليه، أن الشخص المصاب بسحر البكم أو بسحر مجموعة “البكماء” والذي لا يقدم ولا يؤخر بالمشاركة بكلمات تكون أحياناً ضرورية جدًا ومصيرية في أمر من أمور الحياة، يكون كلامه مؤثراً وقوياً وذا مغزىً عظيماً إذا طلب منه التعبير عن رأيه في أمر معين كتابة. فيعبر كتابة بالعجب العجاب، أما حديثاً باللسان فلا مجيب ولا مجاب.
وللتعرف على وجود هذا السحر سحر مجموعة البكماء يطلب من الشخص إخراج لسانه وإمساكه مع ضغطة متوسطة فإذا صرخ الشخص كان ذلك دليلاً على وجود السحر.
وهناك سحر مجموعة “الصمماء” الصم وهي أيضًا مجموعة هدفها إحداث أبلغ ضرر بالسمع وأبلغ ضرر بالأذن الوسطى. والمثلث السحري لهذه المجموعة يكون على صيوان الأذن.
والضرر الخاص بالسمع يحدث مع تكاثر وجود الشياطين في تجويف الأذنين وتأثيره أشبه بزيادة السمع الذي يؤثر سلباً على السمع.
كما يكون هناك تأثير واضح في عملية اتزان الجسد حال الحركة.
وكلما تكاثرت أعداد الشياطين في تجويف الأذنين أحدث ذلك أعراضاً كثيرة منها الإغماءات المفاجئة، والإحساس الدائم بالدوار. وحال سحر هذه المجموعة كحال أسحار المجموعات السابقة فيكون التعرف عليه بالضغط على منطقة صيوان الأذن ضغطاً متوسطاً ورد الفعل من الشخص يوضح وجود السحر من عدمه.
وهناك أيضاً مجموعة “العمياء” العمى والغرض منه التأثير السلبي السريع على الرؤية. وهذه المجموعة الإبليسية عادة ما تكون على هيئة العناكب، فتنسج نسيجها في العيون الذي يصيب الشخص المصاب بدءاً بما نسميه “بالطشاش” ثم يتحول ذلك الى شيء أشبه بالضباب بين العينين ورؤية الأشياء. ووجود الشياطين في منطقة العينين يضغط على العصب البصري فيصيبه بما يتشبه بالشلل الذي يتسبب كثيراً في إحداث العتمة وغيرها. ومن أكثر أعراض وجود الشياطين وهذا السحر سحر مثلث العين، هو خروج المادة البيضاء خاصة عند تغميض العيون في حال النوم. كما يحدث أيضا خروج خيوط من العيون، وهذا نسميه بالنسيج الخطأ للعناكب. أي أنه لم يلتحم ببقية النسيج العنكبوتي فيخرج ويظهر خارج العيون. وهذا النسيج يتسبب عادة في أضرار بالغة بالعينين وأجزائها.
والاختبار الذي يمكن إجراؤه والذي نتبعه في المنهجية العلاجية لتدمير الشياطين وأسحارهم هو الضغط المتصل على العين لدقائق قليلة، فالأول: يتعرف على وجود الشياطين وسحرهم، والثاني: العمل بحول الله عز وجل على تدميرهم، والآلام تكون شديدة على الشياطين وكذلك على صاحب الجسد ولكنها ما تلبث ان تخف حتى تختفي تماماً. ومن ثم ينكشف الضباب وتزول العتمة.
ولعل من المهم الإشارة إليه، أن الأشخاص الذين يعانون من الصداع المتكرر، والذي تكون أشد آلامه على العيون، فإن هذه الطريقة تريحهم تماماً من هذا الصداع بمشيئة الله تعالى.
وهناك مجموعة اللا أكفاء. وهذه المجموعة تقيم داخل مثلثها المصنوع على باطن الكفين وهي مجموعة مؤثرة جداً على مهارات الشخص كالأطباء مثلاً في الطب والجراحة، وكالمهندسين في الرسم والبناء، وفي العمل على الحاسوب وغيرها من المهارات المؤثرة.
والضغط على باطن الكفين مائلاً إلى جهة الأصبع الكبير يبين وجود هذه المجموعة أم لا..
ولعل المتابع معنا أن معظم المجموعات التي ذكرناها تبدأ “باللاء” وهذا النوع من الأسحار الخطيرة يشتهر به الأبالسة دون غيرهم وهو الذي يطلق عليه في العموم “بسحر اللاءات” وأكبر المشاركين بحماس وقوة للأبالسة في صناعة سحر اللاءات هم اليهود وربما يكونون قد صنعوا وفعلوا ذلك غيظاً من “لاءات مؤتمر الخرطوم الشهيرة”.
ونواصل بمشيئة الله تعالى الحديث عن المجموعات الإبليسية الخفية في الحلقة القادمة.



