حذر القيادي التاريخي، د. الشفيع خضر، من خطورة الشائعات التي عمت البلاد خلال الفترة الماضية عن مزاعم انقلاب للإسلاميين وتخطيط
التيار المدني في الحكومة الانتقالية للاستيلاء على السلطة، فضلاً عن المظاهرات التي نظمها فلول النظام المباد رغم جائحة “كورونا” وفال خضر في مقال ينشر لـ”التيار” ينشر بالداخل :أنا شخصيا أرى صعوبة في بلع مثل هذا الكلام، وأراه أحد الفخاخ المنصوبة لزرع الفتنة بين مكونات قيادات الفترة الإنتقالية، تحالف الحرية والتغيير والمؤسسة العسكرية والحكومة المدنية، وذلك بهدف تفجير الثورة من داخلها ثم الإنقضاض عليها “، واضاف بغض النظر عن صحة أو خطل هذه الأنباء، فالخطورة على الثورة تعدت مرحلة الكمون إلى مرحلة الهجوم، واكد ان الوضع المعقد لمسار الثورة يتطلب تكاتف وتآلف وتوحد الجميع أكثر من أي وقت آخر بدلا من حملات التراشق والتشكيك والتخوين، وقال ان الخائن الحقيقي للثورة هو من لا يأبه لهذا الوضع المعقد للثورة، ولا للمنعطف الخطير الذي تمر به البلاد، ويصم أذنيه عن نداءات الشهداء.
التيار
