الفنانة شادن حسين:(تسقط بس) عرضتني لقسوة جهاز الامن حتى تجربة فض الاعتصام

الفنانة شادن حسين اختطت لنفسها طريقا مختلفا ظل يميزها عن التجارب الغنائية النسائية في الساحة حيث اختارت ان تسلك طريق التراث خاصة تراث غرب كردفان حيث تمتد جذورها عميقاً في كردفان ودارفور وقدمت من خلال هذا النوع الابداعي تجارب كبيرة ومتقدمة كمغنية وشاعرة وملحنة جامعة تجربة (الحكامة) في التراث الابداعي بغرب السودان في نموذج متقدم يمازج بين التقليد الاصيل وحداثة التجربة الابداعية السودانية.. شادن حسين التي ستشارك لاول مرة في برنامج (امنا حوه) في موسم رمضان 2020م تحدثت لـ(ريناس نيوز) في الحوار التالي ، عن ابرز ملامح مشروعها الفني وكذلك بعض ملامح ظهورها في تجربة (امنا حوا):-
*حدثينا عن مشاركتك في برنامج (امنا حوا) وماذا ستقدمين؟
– من خلال مشاركتي في برنامج امنا حوا الذي سيتم بثه في رمضان ساقدم عدداً من الاغنيات المتنوعة ما بين التراثي المسموع وبين التجارب الخاصة وهي اغنيات من كلماتي والحاني وهي اغنيات لها علاقة بمشروعي الغنائي الذي حاولت من خلاله ان اقدم تراث المنطقة التي انتمي اليها وهي منطقة كردفان ودارفور ومن خلال السانحة التى اتاحها لي برنامج امنا حواء ساثبت للذين يشككون في مقدرتي على اداء اغنية الوسط بانني استطيع اجادة هذا النوع من الاغاني بنفس المقدرة على اجادة اداء الاغنيات التراثية التي عرفني الناس بها وساقدم ثلاثين اغنية في البرنامج مع الفنانات الزميلات وجدان بحري وزهرة مدني .
*ماذا ستقدمين خلال مشاركتك؟
-اكيد ساقدم اغنيات مختلفة ومتنوعة منها المسموع من التراث مثل اغنية الجنزير التقيل والجراري بجانب عدد من اغنياتي الخاصة التي شكلت تجربتي ومشروعي الغنائي الذي يرتكز على التراث الخاص بالمنطقة التي انتمي اليها * –
نعم خلال الحراك والثورة التي اطاحت بالنظام البائد
كنت في قلب المعركة التي كانت تدور بين الثوار وعناصر الامن حيث تعرضت للاعتقال اكثر من مرة بسبب الاغنيات التي كنت ابثها على مواقع التواصل الاجتماعي وهي اغنيات داعمة للثورة والتظاهرات واذكر منها اغنية (تسقط بس) التي قدمتها في اوج الحراك قبل يوم الاعتصام في السادس من ابريل والثوار متحركون نحو القيادة العامة *مشاركتك في الثورة كفنانة ؟
-الشعب السوداني الذي خرج في ثورته ضد النظام البائد كل فرد منه تعرض للمظالم والغبن وقد توحدت هذه المشاعر التي اشعلت فتيل الثورة ولكن لكل مواطن وثائر حالة خاصة فانا مثلا انتمي لمنطقة تعرضت لظلم كبير وحالة من التهميش خلافاً لمظالم المرتبطة بطموحي كفنانة لي مشروع انساني ابداعي اود تقديمه للجمهور فقد تعرضنا للبطش والاقصاء والتضييق فاذا حاولت تقديم نفسك فلن تجد المساحة والحرية للتعبير عن نفسك وطموحك ولن تستطيع طرح نفسك الا من خلال الواسطة لو ما عندك (ضهر) فلن تستطيع ان تقدم تجربتك.
- تجربة اعتصام القيادة العامة؟
-تجربة اعتصام القيادة العامة من التجارب الغنية بالنسبة لي فانا كما قلت لك لازمت الحراك والثورة منذ بداياتها على الرغم من وجودي في بداياتها خارج السودان فقد كنت في جمهورية مصر ولكن منذ ان اعلن الثوار عن التوجه للقيادة والاحتشاد امام القيادة في يوم 6ابريل قررت العودة للسودان والانضمام لموكب القيادة وبالفعل وصلت قبل السقوط بيوم ومباشرة انضممت لاعتصام القيادة العامة ولم ابارحة طوال الفترة التي شهدت الاحداث في الميدان خلال شهر رمضان حتى صباح فض الاعتصام الذي تعرضنا فيه لاقسى انواع الضرب والاهانة والقمع والتنكيل ولكن كل ذلك كان يهون بسبب التضحيات التي قدمها الثور من الشهداء والجرحى والمصابين.
*حدثينا عن مشروعك الابداعي الذي يشغلك حاليا؟
– قبل سنتين بدأت في مشروع غنائي تراثي خاص وهو تقديم اغنيات بلهجات مختلفة من تراث عدد من القبائل تناقش العديد من الموضوعات الاجتماعية والثقافية السودانية حيث تناولنا تجربة (الحبوبة) ودورها في تنشئة الاطفال والاجيال القادمة على الروح السودانية الاصيلة اضافة لتجربة النفير في الثقافة السودانية وكذلك العلاقات الاجتماعية مثل الزواج والعلاقات العاطفية بين الشباب بين الجنسين التي تحكمها القيم السودانية والاعراف الاصيلة وحتى استطيع تقديم هذا المشروع الابداعي بالطريقة التي تحقق رؤيتي قمت بتأسيس شركة انتاج فني خاصة وهي شركة الحكامة للانتاج الفني *الاعمال التي ستقدمينها في التجربة؟
– حاولت من خلال هذه الشركة تقديم عدد من الاعمال الخاصة عن طريق تقنية الفيديو كليب بجودة عالية في التصوير والصوت مستعينة باحدث التقنيات الخاصة بالتصوير والصوت وذلك تمهيدا لبثها عبر الوسائط المختلفة من فضائيات وقنوات ووسائط التواصل الاجتماعي المهرجانات العالمية والاغنيات التي ساقدمها هي اغنية ياروا من تراث الفلاتة واغنية الدلالي والمنقة وكوري وتيلم وغيرها من الاعمال.
امدرمان-ريناس نيوز-محي الدين على سعدالدين



