مسؤولون سودانيون: النافذة الموحدة للتعامل بالذهب ساهمت بتراجع التهريب وتنظيم القطاع

أعلن مسؤولون ومتعاملون بتجارة الذهب في السودان، أن السياسات التي أقرتها الحكومة الانتقالية الحالية بإنشاء نافذة موحدة لإكمال إجراءات تصدير الذهب واتباع أسعار البورصة العالمية في بيع وشراء الذهب، ستساهم بتراجع تهريب الذهب لخارج البلاد.
مما يساعد خزينة الدولة على استجلاب النقد الأجنبي، وتوفير السلع الاستراتيجية للمواطنين خاصة أنّ البلاد تعاني من نقص حاد في الوقود ودقيق الطعام وبعض الأدوية المهمة للحفاظ على حياة المئات من السودانيين.
وأكد مدير السلع الاستراتيجية بوزارة المالية، علي خليفة عسكوري، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك”، أن “النافذة الموحدة هي مبادرة من قبل وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي، تشارك فيها جميع المؤسسات التي تعمل في تصدير الذهب والتي تضم: وزارات المالية، والصناعة والتجارة، وبنك السودان المركزي وهيئات الجمارك، وهيئة المواصفات والمقاييس)، وهذا يسهل لمصدري الذهب، إكمال الإجراءات في موقع واحد”، مضيفاً، أن” الهدف من إنشاء النافذة الموحدة هي لتسهيل الإجراءات لتصدير الذهب للمعدنيين وأصحاب شركات التنقيب”.
وأكّد عسكوري أن هذه الخطوة وجدت الترحيب من شعبة مصدري الذهب، وهذا سيشكل حافزاً كبيراً، وبالتالي سيقلل من نسبة التهريب.
وأكّد عسكوري أن هذه الخطوة وجدت الترحيب من شعبة مصدري الذهب، وهذا سيشكل حافزاً كبيراً، وبالتالي سيقلل من نسبة التهريب.
وأكّد المسؤول السوداني، أن “إنشاء نافذة موحدة تعمل بأسعار البورصة العالمية للذهب الذي جاء بقرار من مجلس الوزراء السوداني مؤخرا، دفع بعض رجال الأعمال السودانيين بمطالبة إنشاء بورصات لسلع مهمة أخرى، وبالفعل تم تشكيل لجنة تضم خبراء في المجال مع الاستعانة الفنية من المؤسسات الصديقة ولكن فجؤنا بجائحة كورونا المستجد”.
ويعتقد عسكوري، أن” المشروع ناجح بنسبة 90 بالمئة لأنه سهّل عملية التصدير وجمع الجهات المسؤولة في موقع واحد، إضافة إلى، أن السعر التشجيعي، يساعد المصدرين العمل من خلال القنوات الرسمية دون ممارسة التهريب”.
سبوتنيك



