انتهاء أزمات الوقود والغاز والخبز والكهرباء قريبًا

قالت مصادر مطلعة لـ (السوداني)، إن أزمات «القمح والوقود والغاز والكهرباء» في طريقها إلى الحل العاجل. حيث شرعت اللجنة الاقتصادية العليا للطوارئ في وضع خطة شاملة لمعالجة الأزمة.
وتمكنت الدولة من توفير كميات كافية من القمح، تكفي البلاد لمدة 4 أشهر قادمة، نظير شراء قمح بالعملة المحلية من برنامج الغذاء العالمي، وكذلك الإنتاجية العالية للقمح في هذا الموسم الزراعي، حيث يتوقع أن تسهم في دعم السوق المحلي بصورة جيدة، وتنهي صفوف الخبز.
وكشفت المصادر عن أن مشاكل قطوعات الكهرباء ستختفي تماما في اليوم الثاني من رمضان، حيث ستكون قد اكتملت صيانة المحطات؛ بعد أن وصلت قطع الغيار المطلوبة لمعالجة الأعطال، كما تم توفير الفيرنس للتشغيل، كما أن دخول خط كهرباء مصر السودان للخدمة سيسهم في الاستقرار.
وأكدت على أنه سيكون هناك استقرارا كاملا في التيار الكهربائي ولن تكون هناك أي برمجة مسبقة، ماعدا الأعطال الفنية الطارئة؛ والتي ستعالج في حينها.
اما بخصوص الوقود، قالت المصادر للصحيفة، أنه تم فتح الباب أمام الشركات لتوريد الوقود، وتم أيضا شراء كميات من البنزين والجازولين كفيلة بإنهاء الازمة.
وأضافت: سيتم ضخ الوقود في جميع المحطات، وسيصدر قرارا بعودتها للعمل مرة أخرى. وأكدت أن الفجوة في غاز الطبخ أيضا تم معالجتها. وعزت الأشكال في اليات التوزيع التي تحتاج للمزيد من الضبط.
وأعلنت المصادر عن ضبط وشيك للمعابر الحدودية من أجل اغلاق كافة المنافذ امام المهربين الذين يقومون بتهريب القمح والوقود والسكر إلى دول الجوار، وذلك عبر مراقبة امنية مشددة.
وشهدت الايام الماضية ضبط العشرات من شحنات التهريب كانت في طريقها لخارج البلاد. كما قامت مباحث التموين بوضع يدها على العديد من مخازن الدقيق والسكر، وبراميل الوقود يقوم بتخزينها تجار الازمات والاحتكار.
صحيفة السوداني



