بطلب من نائبة الممثل الخاص لبعثة الإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور أنيتا كيكي قيبعو، التأم لقاء اسفيري بينها وهيئة محامي دارفور، حول تقييم الوضع الأمني والسياسي الحالي والمفاوضات الجارية في جوبا بجانب تخصيص ٤٠٪ من الموارد لدارفور والأولويات التي يجب ان تركز عليها البعثة الأممية الجديدة وما يمكن ان تقوم بها بعثة اليوناميد خلال الفترة المتبقية. وقال الأمين العام للهيئة الصادق على حسن أن الهيئة بينت موقفها، وأضاف بأنها ترى أن أداء بعثة اليوناميد بدارفور في حماية المدنيين وحماية عناصرها ومقارها كان دون المستوى المطلوب، وأشار إلى وجود قصور وممارسات سالبة،من بينها بيع بعض معروضات اليوناميد لشركة (ابن نائب رئيس الحزب الحاكم البائد لشؤون التنظيم ومساعد البشير السابق برئاسة الجمهورية) بمبالغ زهيدة جدا من دون طرح المبيوعات في عطاء او مزاد علني ، لتباع ذات المشتروات بواسطة ابن النافذ في النظام البائد المشار إليه، بجانب توزيع بعض سيارات اليوناميد السودان ومعداتها لعناصر من النظام البائد وبعض محسوبيه المحليين من مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية،
كما وهناك شبهات حول ما تم من سرقة وإتلاف متعمد ونهب لمقر اليوناميد بنيالا تشير لأصابع من داخل مقر اليوناميد بنيالا، و اكدت الهيئة بان خروج اليوناميد دونما إيجاد البديل أو خروج البعثة قبل توقيع إتفاقية سلام سيترتب عليه نتائج سالبة وفادحة تتمثل في إزدياد رقعة ونطاق حجم إنتهاكات حقوق الإنسان والتهجير القسري بدارفور.
الاحداث نيوز
