محتجو الدامر يقررون إيقاف التظاهرات المطالبة بإقالة الوالي لمجابهة كورونا

أوقفت لجان مقاومة مدينة الدامر بولاية نهر النيل التصعيد الثوري المطالب بإقالة الوالي العسكري اللواء عبد المحمود حسين حماد والمتهم بالإبقاء على عناصر المؤتمر الوطني في المحليات والإستعانة بها في الأنشطة السياسية .
وذكرت لجان مقاومة الدامر “إنطلاقاً من مبدأ المسؤولية التي تقتضيها أخلاقيات الثورة العظيمة التي مهرها شهداؤنا الأبرار بدمائهم و أرواحهم و إستجابة لنداء الوطن لحماية شعبنا و بلدنا من وباء كورونا الذي بدأ يجتاح ولايتنا نعلن نحن في لجان مقاومه الدامر و في الحلق غصة عن وقف كافة أشكال التصعيد الثوري في كل أحياء مدينتنا منعاً لتفشي الوباء “.
واشار البيان ألى أن لجان مقاومة الدامر في خندق واحد مع المواطنين لمحاربة هذا المرض و أننا في حماية و إعانة جيشنا الأبيض بكل مواقع تقديم الخدمات الصحية من أجل أن نعبر معاً بوطننا ، إلى بر الأمان”.
وأوضح البيان أنه في هذه اللحظة العصيبة من تاريخ البلاد و في يوم الذكري الأولي لشهداء الثامن من رمضان ندعوكم جميعاً للتسامي فوق الخلافات و التشتت ،و لنوجه أصواتنا و قوتنا تجاه محاربة وباء الكورونا.
وتعارض لجان المقاومة إستمرار الوالي العسكري كما شملت المطالب إستبدال أعضاء اللجنة الإقتصادية للولاية وابعاد العناصر الموالية للمخلوع .
وحتى مساء الجمعة إستمر المحتجين بمدينة الدامر في إغلاق طريق رئيس يربط المدينة مع مناطق التعدين وطالبوا بعدم نقل شحنات غاز الطهي المخصصة للولاية الى مناطق التعدين لبيعها في السوق السوداء .
وتعاني الولاية من أزمة غاز الطهي وطوابير الوقود منذ شهور طويلة وفشلت مساع اللجان في الحصول على قرار من رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك لتعيين والي من القوى المدنية في الولاية .
التغيير نت



