مبارك اردول يكتب: من عجائب الكيزان …كدت ان أكذبه او اعتبره خيال لولا معرفتي بذلك الشخص

من عجائب الكيزان

مبارك أردول

قال لنا صديق من أعيان هذه البلد و ممن نثق فيهم ان خلافا ما نشب بين (كوزين) في العهد الماضي، والخلاف كان لأسباب مالية بحتة وتطورت وكاد ان يوصلهم المحاكم، المهم من حدثنا كان ملم بالتسوية من الاجاويد ومن قاموا بالصلح بينهما، المستدين لم يكن بحوزته حينها ذلك المبلغ المطلوب حتي يرده للمستدان ولكن كان له بعض الممتلكات فوصلوا لتسوية مفادها ان يتنازل له من جزء من ممتلكاته فوافق الآخر ، المصيبة ماهي تلك الممتلكات!!! كانت كالاتي : تنازل له من جامعة كاملة كان يتملكها ، نعم جامعة والله بافيها من قاعات ومعامل وهيئة تدريس وطلاب ووو إلى آخره. المهم تخلي له عنها، ولكن لم تكن تلك للجامعة كافية فقرر ان يتنازل له من مدرسة ثانوية بأطفالها وأساتذتها حتي يصل الي المبلغ المطلوب .
والله العظيم انا عندما سمعت هذا الكلام ما قادر أتخيله حتي الان ، وكدت ان أكذبه او اعتبره خيال لولا معرفتي بذلك الشخص وثقتي به وكنا اكثر من ثلاث نفر عندما حكى لنا….




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.