كيف أصاب كورونا أكثر من ربع مليون شخص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟

كانت الاستعدادات تجري على قدم وساق في مطار العلمين غربي مصر لاستقبال من جرى إجلاؤهم من مدينة ووهان الصينية .. العشرات من سيارات الإسعاف ذاتية التعقيم كانت متراصة على مهبط المطار، وبجوارها أفراد الطاقم الطبي، يرتدون ملابس واقية تغطي أجسامهم بالكامل، ويغطون وجوههم بكمامات وأيديهم بقفازات.
بعدها بدقائق، هبطت طائرة تقل 300 مصري عائدين من ووهان أوائل شهر فبراير الماضي، بعدما ظهرت فيها سلالة جديدة من فيروس كورونا، أدخلوا جميعا للحجر الصحي في أحد الفنادق القريبة.
في ذلك الوقت، كانت صور الشوارع الفارغة في مدينة ووهان، قد سبقت هؤلاء العائدين إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي كانت خالية من أي إصابات بالفيروس، سوى أربع حالات سجلتهم دولة الإمارات، لأسرة عائدة من الصين، بينما بدأ الفيروس في التسلل إلى دول آسيوية وأوروبية.
نحو ثلاثة أشهر مرت على ذلك اليوم، وباتت كل هذه الدول تواجه الفيروس، الذي تجاوز عدد المصابين به ثلاثة ملايين على مستوى العالم، وتخطى عدد ضحايا الفيروس حاجز مائتي ألف.
BBC ARABIC



