لن نقول : أصبروا آل كشة!

العلمانية “خشم بيوت”..! * ومع ذلك نذكر رئيس الوزراء بالقرارات الرئاسية المتكررة بتشكيل الهيئات والمفوضيات الخاصة بملاحقة الفساد، وبتقارير المراجع العام السنوية عن نهب المليارات من دواوين الدولة، وعن رفض العديد من الوحدات الحكومية أن تخضع للمراجعة أو تمتد إليها يد المحاسبة.. هذا غير ما تعلمه أنت وما هو شائع و منشور عن الحملة الأخيرة على الفساد التي طالت رموزاً أمنية و مالية معتبرة، ولم تتمكن الدوائر العدلية أن تفعل معها شيئاً سوى اللجوء لـ(التسويات و التحلل).. ما يعني أن الفساد استشرى في أجهزة الدولة باعتراف الحكومة ذاتها، مع فشلها في إثباته بالأدلة والبينات التي تطالب غمار المواطنين بها!

إضاءات

المصدر: آخر لحظة

Exit mobile version