فتح الأسواق و عودة الحياة الطبيعية بالسودان.. تقرير يوضح واقع العودة الآمنة و المتدرجة للعمل

أثر الإغلاق الكامل الذي فرضته حكومة السودان منذ أبريل الماضي على عدة نواح أبرزها الإقتصادية.حيث قيد الحظر المفروض حركة التجار و ذوي الأعمال الحرة و الذين يعتمدون في جلب قوتهم على الخروج نهارا بغية الرزق.
و تزايدت الصعوبات بمحاولات التجار تعويض خساراتهم و رفع الأسعار بالأسواق إلى الضعف مما جعل الشعب السوداني يتساءل عن المدة التي سينتهي بها الحظر لا سيما و أن الأيام تمر متكررة دون انحسار واضح للمرض.
هذا و قد أقر عضو المجلس السيادي صديق تاور بعد إطلاعه على التقارير المقدمة في ورشة مراجعة طواريء كورونا بالتاثير السلبي الذي عكسته سياسات الحظر على البلاد حيث تأثرت جميع قطاعاتها و خصيصا القطاع الإقتصادي.
و قد رفعت اللجنة توصياتها بناءا على تلك التقارير المقدمة حول الأوضاع الإقتصادية الراهنة بالتعايش و التكيف مع الوضع الجديد للإنتشار الذي يمارسه الفيروس دون توقف.
و أوضحت اللجنة ضرورة أن يطال هذا التعايش العاصمة كونها المحتضن الأكبر للفيروس في البلاد.كما أوصت بفتح الأسواق و إنعاش حركة المواصلات و العودة للعمل بطريقة آمنة و متدرجة تضمن سلامة المواطن و تجنبه خطورة العدوى.
و على غرار معظم الدول بالعالم قامت بعض الولايات بفتح الطريق امام وعي المواطن، معولة على أخذه للإحتياطات اللازمة التي تحول بينه و بين التقاطه للعدوى.
فنجد مدينتي سنار و كسلا و نظيرتهما مدينة الأبيض قد طبقوا بالفعل سياسة العودة الآمنة و المتدرجة كما أسماها عضو السيادي صديق تاور. حيث مارست المدن الثلاث الرفع الجزئي للحظر بفتح الحركة الداخلية للمواصلات أولا و فتح الأسواق بصورة جزئية ابتدأت من فتح محال المواد الغذائية و التموينية و الاسواق حتى انتهت بفتح المطاعم و الكافتريات.
وشهدت هذه المدن الثلاث انسيابا عاديا في الآونة الأخيرة بمعظم النشاطات رغم موجهات الحظر المشددة في بقية الولايات مع التزامها بالفترة التي حددتها الحكومات لفتح و إغلاق المحلات و الأسواق. و من المتوقع البدء في العودة التدريجية عقب إنتهاء الفترة الحالية للحظر، دون أن يتم تجديد المدة مرة اخرى.
فيما ستقوم السلطات و الجهات المختصة بتقييم الأوضاع الصحية التي ربما تسفر عن بدء التدرج برفع الحظر أو التشديد على الإستمرار به في حال ارتفاع أعداد الإصابة. و يجدر بالذكر تخطي السودان لحاجز سبعة ألف إصابة بالفيروس منها 447 حالة وفاة بينما تعافى من جملة العدد ما تجاوز الألفي حالة.
تهليل ابن عمر أحمد-صحيفة القيادة




اللهم لك الحمد السموات لك والاراضين لك والخلق خلقك والامر امرك فاكشف غمتنا وفرج علينا بحق النبي المصطفى وال بيته وصحابته اجمعين وصلي اللهم وسلم عليه واله وصحبه وسلم