كنانة طفرات في الانتاج وأحلام عريضة

تظل شركة سكر كنانة احد نماذج الشراكات الذكية واوجه الاستثمار الناجحة في عالم الاستثمار والتي تعود بالنفع على الدولة ومواطنها لا سيما وان المحصول الذي تنتجه الشركة يعد من السلع الحيوية والهامة التي تدخل ضمن احتياجات المواطن.

وقد ظلت شركة سكر كنانة تحقق كل عام تطورا وزيادة كبيرة في الانتاج لا سيما الموسم الاخير.

وقد اشاد اجتماع مجلس الادارة الذي ترأسه السيد مدني عباس مدني وَزير الصناعة والتجارة رئيس مجلس إدارة الشركة بمقر الشركة بالخرطوم عبر تقنية الفيديو كونفرنس بحضور أعضاء مجلس الإدارة الممثلين لحكومة السودان و دولة الكويت و المملكة العربية السعودية والشركة العربية للاستثمار والهيئة العربية للاستثمار وممثل البنوك التجارية السودانية.اشادوا بما تحققت من طفرة في الالنتاج.

كماأجاز الإجتماع تقرير العضو المنتدب عن موسم الإنتاج للعام2019-2020، مثنين على ما تحقق من نتائج ممتازة في كل مؤشرات الإنتاج لقصب السكر والسكر والايثانول، مثمنا جهود الإدارة العليا والعاملين وتحقيق أفضل الانتاج في ظل أقسى الظروف الاقتصادية و تداعيات جائحة كورونا والتضخم والركود العالمي وانعكاساته الداخلية.

وقد ارجع ما تحقق الى تضحيات العاملين وتخطيط الإدارة العليا و دعم مجلس الإدارة وكفاءة الانتاج في المزرعة والمصانع وعمليات الإنتاج المصاحبة و تجاوز العقبات التي أحاطت بالموسم.
كما أثنى مجلس الإدارة على الأداء المالي المتميز في الفترة السابقة وتجاوز المؤشرات المالية كل التوقعات التي تحققت في السنوات السابقة وتحقيق أعلى مؤشرات الكفاءة الإنتاجية العالمية مما حقق أفضل الانتاج.

وأكد ثقة المجلس في كفاءة الإدارة العليا والتزامها بمتطلبات الخطط الموضوعة وتوجيهات مجلس الإدارة. وشدد على أهمية تواصل دعم الإدارة للعاملين وعلى قيام الإدارة التنفيذية بتوفير المناخ المثالي لتوالي تحقيق أفضل الانتاج في ظل الظروف الإقتصادية غير المستقرة عالميا وإقليميا و محليا.

كما تم عقد اجتماعات الشركات الفرعية لشركة سكر كنانة وهي شركة كنانة للهندسة والخدمات الفنية المحدودة (كيتس)، وشركة كنانة للحلول الزراعية المتكاملة.

بالمقابل ظلت شركة سكر كنانة تحقق طفرات واسعة في انتاج مادة الايثانول والتي جاءت نتاج لمصنع الايثانول الذي انشأته كنانة للاستفادة من المولاص الذي يعتبر مؤثر علي البيئة ولايحقق عائد مالي ولذلك اتجهت لإنشاء مصنع الإيثانول الذي ينتج ٦٠ مليون لتر في العام.

والانتاج من الإيثانول بالطاقة القصوى يحتاج إلى ٤٠ الف طن مولاص كنانة توفر ٢٠ الف طن مولاص ويحتاج إلى ٢٠ الف طن أخرى ومصانع الحكومة العاملة في المجال لم توفر هذه الكمية.

وفكرت كنانة في بدائل حتي ينتج مصنع الايثانول بطاقته القصوى وادخلت البامبي في استخلاص المولاص والبامبي محصول ينتج كل خمسة اشهر مرتين في العام ويمكن لاي مزارع زراعته ويتحول البامبي لبدرة ايضا ويدخل في صناعة الحلويات والنشأ والجلوكوز
وقد تم توفير ٢٠ الف طن من البامبي وانتج الايثانول بطاقته القصوى
الان شرعت كنانة في تركيب مصنع ثاني للإيثانول بذات الطاقة الإنتاجية للمصنع الأول ٦٠ مليون لتر من خلال الاستفادة من البامبي وتنفذ الصنع الجديد شركة (انتر يونيون) البرازيلية وبدأ العمل، الايثانول يصدر للخارج ويأتي بعائد عملات اجنبية وبالتالي يشكل دعم للاقتصاد.

يمكن خلطه بالبنزين ويقلل من الحاجة لاستيراد البنزين
ويستخدم الايثانول كمعقم طبي ويكلف مصنع الإيثانول ٣٠ مليون دولار
بينما يكلف مصنع السكر مليار دولار
المصنع الجديد سيفتتح في الفترة مابين اكتوبر وديسمبر
و تخطط كنانة لعمل مصنع ثالث من الايثانول
اذا اكتملت الخطة ستنتج المصانع الثلاثة ١٨٠ مليون لتر في العام.

المصدر: صحيفة الوطن




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.