قصص وحكايات يرويها شيوخ وضحايا السحر.. قصة بيوت يشاركنا فيها آخرون – الجزء 45

الشيخ جمال الكاشف: مجموعة أسحار الدوران والدوائر تتشابه أحياناً مع سحر الفراعنة

“شيرين” تودع ربع قرن من الصرع والصوديوم فايبريت واللامتول بعد خمس جلسات “تقطيع”

كيف تخلص”وليد” من الاغماءة الفجائية والرغبة المستمرة في الذهاب إلى البحر؟

أموال رجل الأعمال الشاب ظلت تختفي في ظروف غامضة ولهذا السبب (…) حاول أن يفتك بصديقه

“المايلوما” أوشكت على أن تنهي حياة “صفية” ولكن إرادة الله كتبت لها الشفاء

السحر حقيقة وليس خيالاً وهذا ما ذهب إليه أهل السنة وهو عقد ورقي وكلام يتكلم به أو عمل شيء يؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة له فمنه ما يقتل وما يمرض وما يأخذ الرجل عن امرأته ومنه ما يفرق بين المرء وزوجه ويبغض أحدهما الآخر أو يحبب بين اثنين، وقد وصف سبحانه وتعالى السحر على لسان الملكين هاروت وماروت بالكفر.

وبذلك فإن السحر عقد اتفاق بين كل من ساحر الإنس وهو شيطان من شياطين الإنس مصلحته جمع المال وفي سبيل ذلك يتقرب إلى شياطين الجن بشتى أنواع الأعمال الشركية فكلما زاد كفره أطاعته الشياطين بل لابد له أن يكفر بالله ويسجد للشياطين حتى يصبح ساحراً.

كل ذلك تتابعونه في حلقات مطولة نلتقي فيها المهتمين والمختصين وأصحاب التجارب في هذا المجال، فمعاً نتابع.

“شيرين” تتغلب على الصرع

كل من كان يراها، وهي تتقلب في جمر الصرع والسقوط المفاجئ، كان يرسل الدمع سخيناً على تلك الحسناء جميلة المنظر، حسُنة السيرة ونقية الدواخل. بل إن كل من يشاهدها في نوبة الصرع، لن يجد سوى ان يتعاطف معها بكل ما في طاقته من عواطف وأحاسيس إنسانية نبيلة، فقد كانت “شيرين” محل إجماع الكثيرين من أهلها ومعارفها، ممن يرون فيها نموذجاً للإنسان الراقي جميل المعشر، الذي يعامل الآخرين بصورة جميلة. بل إنها كانت محل حفاوة الجميع، بجانب أنها كانت مُحاطة باحترامهم.

ومن يعرفونها يقولون إنها كانت مثل الزهرة تهب الناس العطر الجميل، وتجود للفراش بالرحيق، لكن سرعان ما تبدل الحال، وانقلب الى ما ليس في تصورات كل المتشائمين، فقد أصيبت “شيرين” بمرض غامض يجعلها تشعر بالغثاء والدوران وأحياناً تحس بحالة إقرب الى الإغماء، قبل أن يتطور الأمر الى إصابتها بالصرع. الأمر الذي يجعلها تسقط مغشياً عليها في كثير من المرات فجأة وبلا مقدمات، وهو ما حوّل حياتها وحياة أسرتها إلى جحيم لا يطاق، فقد أوشكت الزهرة ان تزبل، وكاد العطر الجميل الذي يفوح منها أن يغيب، وأوشك الرحيق أن يتيبّس. ومما زاد الأمر تعقيدًا أن نوبات الصرع ظلت في تطور وازدياد بصورة مزعجة، وكثيرًا ما سقطت “شيرين” في أوقات متقاربة.

المهم أن تكرار السقوط المفاجئ لـ “شيرين” جعل أسرتها تطرق أبواب الأطباء بحثاً عن علاج يضع حداً لهذه الظاهرة المزعجة. وبالفعل جرب اهلُها العلاج عند أشهر الأطباء، ولكن دون جدوى، الأمر الذي جعلهم يطيرون بابنتهم الى خارج الحدود، بحثاً عن العلاج، ولكن في كل مرة كان التشخيص يأتي متطابقاً، وفي كل مرة يقوم الأطباء بكتابة “روشتة” واحدة يقررون فيها تعاطي “شيرين” الصوديوم فايبريت واللامتول، وهو الأمر الذي تكرر عند كل الأطباء، مما يشير إلى أنه لا أمل في العلاج، وهو الإحساس الذي تسرب إلى “شيرين” وإلى أسرتها، ولكن باب الأمل لم يُغلق، فهناك أناس اختصهم الله بقضاء حوائج الناس، وبعلاجهم، وهناك من جعل الله اسباب الشفاء على يديه. وانطلاقاً من هذه القناعة، جاءت “شيرين” إلى مركز الملائكة القرآني، وهناك بدأت العلاج على يد الشيخ الباحث جمال الكاشف من خلال المنهجية التي يسميها المتعالجون بـ”التقطيع”، وما هي إلا خمس جلسات “تقطيع” حتى تعافت “شيرين” من الصرع الذي ظلت تعاني من تبعاته القاسية والمؤلمة لسنوات طوال.. الآن تبدو شيرين في تمام العافية، بعدما ودعت المرض وودعت معه الصوديوم فايبريت واللامتول.

“وليد” يتخلص من الإغماءة الفجائية

ما إن أكمل “وليد” فترة الامتياز المقررة للأطباء حديثي التخرج، حتى ظلت تداهمه إغماءة فجائية بين الفينة والأخرى، وهو الأمر الذي تكرر بصورة كبيرة جدًا، مما كان سبباً في ظهور الكثير من المشكلات والمتاعب في حياته، وحياة أسرته. لكن مع ذلك ظل الأمر في طور المحتمل، وظل الأمل قائماً في أن يتعافى الطبيب الشاب “وليد” من تلك المشكلة، من خلال العلاج، لكن ذلك لم يحدث، بل إن حالته ساءت كثيراً، وبلغت ذروتها حينما كان يحاول الخروج من المنزل بحجة أنه يريد الذهاب الى البحر، فقد كان “وليد” يصر على ذلك، وكثيراً ما يصيح بصوت عالٍ “أنا ماشي البحر”. وهو ما جعل الأسرة تفكر في أن ابنها مصاب بمشكلة أكبر مما يتبادر الى أذهانهم.

الشاهد أن حالة “وليد” كانت تتفاقم مع الأيام، خصوصًا أنه كان يُظهر رغبة كبيرة في أن يذهب إلى البحر، وفي اثناء ذلك كله كانت تحدث له بعض الإغماءات المباغتة وبعض التشنجات والتي استمرت لسبعة اشهر متصلة. يقول شقيق “وليد” إن شقيقه كانت تداهمه بعض التشنجات وخصوصاً مع مواقيت الصلاة ولا سيما صلاة العشاء، مما يجعله يجري ناحية البحر، قبل أن نقوم بالإمساك به وإعادته إلى المنزل”. مشيراً الى أنهم قاموا بعرضه على الأطباء الذين أشاروا إلى أنه غير مصاب بأي مرض عضوي، ولكن الحالة ظلت تزداد سوءاً، الأمر الذي جعل أحد الأطباء يقوم بإعطائه علاج الصرع، من باب التجريب ليس إلا، كما أخبر أسرته، وقال لهم إن “وليد” غير مصاب بالصرع، لكن لا سبيل سوى تعاطيه ذلك العلاج، من باب دراسة الحالة”. ولكن مع ذلك لم يكن للأقراص أي مفعول في حالة “وليد”، مما جعل أسرته تفكر في إحضاره إلى مركز الملائكة القرآني. وبالفعل وصلت الأسرة الى هناك، وما إن اقترب زمن الجلسة حتى قام “وليد” بالجري مسرعاً من مركز الملائكة، وهو يصيح بأعلى صوته “أنا ماشي البحر”، لكن أفراد الأسرة أمسكوا به وأعادوه الى المركز، وهناك بدأت رحلته مع العلاج.

يقول شقيق “وليد” إن الحالة بدأت في التحسن مع أولى جلسات التقطيع التي ينتهجها الشيخ جمال الكاشف، وما هي إلا جلسات قليلة، حتى استعاد “وليد” تركيزه ووعيه، وعافيته.

وبينما كنا نتجاذب أطراف الحديث مع شقيقه، جاء وليد وحكى معاناته التي بدأت منذ أن اكمل فترة الامتياز المقررة للأطباء. وكان يضحك ويستغرب حينما يخبرنا بالأحداث الغريبة والطريفة التي كانت تحدث له.. يقول وليد إنه الآن في كامل العافية، وأضاف ضاحكاً: “أنا ما داير أمشي البحر تاني”.

رجل أعمال في حيرة

في الوقت الذي كان يعد فيه “أيمن” رجل الأعمال الشاب العدة للسفر إلى ألمانيا لمقابلة الأطباء هناك لكي تنتهي معاناته مع الصداع المستمر ومع آلام الجهاز الهضمي التي تنتابه من حين لآخر، فإذا به يفقد بعض الأموال التي وضعها في خزانة الملابس.

ومع أن شقته لا يدخلها الا إصدقاؤه، لكنه لم يفكر في أن يكون أصدقاؤه قد سرقوا الأموال التي كان يضعها في خزانة الملابس، فهو كما قال لنا يثق في أخلاقهم جداً، وليس بينهم من يمكن أن يكون سارقاً، لأن أغلبهم على قدر ميسور من الحال.

المهم أن “أيمن” تناسى حادثة السرقة فقد كان مهموماً بالحالة المرضية الغريبة التي تملكته وجعلته يصاب بالصداع الحاد الذي يستمر معه لسبعة أيام متصلة، دون أن يقوم الادوية التي كتبها له الأطباء لتهدئة الحالة. إضف إلى ذلك أنه كان مشغولاً بالسفر الى المانيا لمتابعة حالته الصحية، ولكل هذا لم يكن مهتماً بسرقة أمواله من مسكنه بالحي الراقي.

ولكن بعد أن أنهى “أيمن” زيارته إلى ألمانيا وعاد الى السودان، تكرر أمر سرقة أمواله كثيراً، لدرجة أنه كان يفقد في المرة الواحدة ما لا يقل عن ثلاثة إلى أربعة آلاف جنيه، إلى أن فقد ذات يوم مبلغ 21 ألف جينه. المهم أن “أيمن” ثارت ثائرته وحاول أن يفتك بأحد أصدقائه، بتهمة أنه من قام بسرقة أمواله، قبل أن يتأكد له أن صديقه بريء.

وهنا بدأ يفكر في أن الأمر وراؤه سر كبير، لأنه كان يقوم بعد أن تكرر فقدانه للأموال، بالتأكد من قفل الباب جيداً، سواء كان باب الغرفة، أو باب الخزانة، وكل هذه التحوطات فعلها بعد أن قام بتغيير أقفال الغرفة، وأقفال خزانة الملابس. وذلك بعد أن ظل يفقد الأموال التي يضعها في شقته بصورة يومية، لدرجة أنه قال لنا إنه أحياناً يقوم بوضع مبالغ صغيرة في لفافة ثم لفافة أخرى ويدسها في موضع داخل شقته بعيدًا عن تفكير الناس، وكل ذلك من أجل اختبار ما إذا كانت ستصلها يد السارق أم لا؟ ولكنه يأتي ولا يجدها. فهداه تفكيره الى الحضور إلى مركز الملائكة القرآني، وهناك بدأ جلسات العلاج من خلال منهجية التقطيع التي يتبعها الشيخ جمال الكاشف. وما هي إلا جلسات حتى تعافى تماماً من الصداع الذي كان يصيبه ثلاث مرات في الشهر، ويمكث معه من خمسة الى سبعة أيام متواصلة، وأيضاً أحس بأن آلام الجهاز الهضمي قد انتهت. وهو ما جعله يقوم بوضع الأموال في الغرفة، من باب الاختبار، بأن يضعها في لفافة، فكانت المفاجأة أنه يجد الأموال كما هي، على عكس ما كان يحدث في السابق. ففكر في أن يضعها في خزانة الملابس، وأيضاً وجدها كما هي، فقد اختفت السرقات تماماً، ومن هنا تيقن بأن أصدقاءه أبرياء من تهمة السرقة، وأن هناك من يسخر الشياطين لسرقته.

نهاية “المايلوما”

بينما كان تقوم “صفية” باللعب على هاتفها الجوال، فإذا ببعض نقاط الدم تسقط من أنفها على شاشة الهاتف، الأمر الذي جعلها توقف اللعب، وتتجه ناحية الحنفية لغسل أنفها من الدم، بعدما أخبرت شقيقتها بأنها تعاني من “رعاف”، وبالفعل نظفت “صفية” أنفها من الدم وعادت لمواصلة اللعب على هاتفها النقال، ولكنها في غمرة ذلك شعرت بسائل يخرج من أذنها، وعندما تحسسته وجدت أنه بقعة من الدماء المسالة. وهنا تملكتها حالة من الاستغراب وتلبسها الهم مما أصابها، وسريعاً أخبرت شقيقتها التي قامت بدورها بإخطار والدهما الذي جاء فوراً وقام بإسعاف ابنته “صفية” إلى الدكتور الحسين عثمان موسى، الذي أخبرهم بأنها مصابة بـ”المايلوما” وهو ما يجعلها تنزف دماً من خلال أنفها وأذنيها وفمها، وأرشدهم على أدوية محددة، لكن تلك الأدوية لم تغير من الواقع شيئاً، بل إن الحالة كانت تسوء مع مرور الأيام والشهور.

يقول شقيق “صفية” إنهم سمعوا بالصيت الحسن للشيخ جمال الكاشف فجاءوا إلى مركز الملائكة القرآني، مشيرًا إلى أنهم أوقفوا الأدوية التي تتعاطاها “صفية” قبل أن يبدأوا العلاج في مركز الملائكة، لأنهم لا يريدون أن يكون هناك توانٍ عن العلاج. وأضاف: ما إن بدأت الجلسات حتى أخذ النزيف يتوقف ويغيب، إلى أن اختفى تماماً مع مرور الجلسات. وفي غمرة هذا قمنا بإجراء فحوصات طبية في نفس المعمل الذي أجرينا فيه الفحوصات السابقة، فإذا بالنتيجة تأتي مخالفة للتوقعات، فقد أكدت أنه لا توجد “مايلوما”، وأكدت أن “صفية” قد بلغت الصحة التامة والعافية الكاملة.

أسحار الدوائر

ويعود الباحث الشيخ جمال الكاشف لتعرية وكشف أباطيل السحرة والمشعوذين، ممن ينتهجون طرائق وأساليب تخالف الدين والشرع، من أجل إلحاق الأذى والضرر بالناس، مشدداً على أن تلك أباطيل لا تصمد أمام العلاج القرآني. ويكشف الشيخ جمال في هذه الحلقة عن أنواع أخرى من الأسحار التي يلجأ اليها السحرة، لجلب الضرر إلى الناس، وهي مجموعة الدوران والدوائر، وهذه المجموعة تصنع من الأسحار العظيمة ذات التاثير الكبير على حياة الإنسان.

ويضيف الشيخ جمال الكاشف قائلاً: إن أسحار الدوران تجعل الشخص المصاب بالسحر يدور في حلقة مفرغة ويمسي ويصبح وهو في حالة دوران على أمور معينة لا تسمن ولا تغني من جوع.

ويضيف الشيخ جمال قائلاً: إن سحر الدوائر سبقت الإشارة إليه، ولكن للتذكير فإن أسحار الدوائر كلها تعني أن الشخص المصاب بها لا يخرج منها. فمثلاً دائرة الصداع على الرأس وهي تعمل على الإصابة بالصداع الدائم المستمر كلما دار وانتهى عاد مرة أخرى. وكذلك دائرة الصدر وهي المعنية بمشاكل الصدر كلها، من ضيق وآلام وأمراض. وكذلك دائرة البطن وهي معنية بالبطن عموماً، والجهاز الهضمي بصفة خاصة.

دائرة مهاجمة الرحم

ويضيف الشيخ جمال الكاشف أن من أسحار الدوائر سحر دائرة الرحم، وهي الدائرة المعنية بمهاجمة عمليات التبويض والإخصاب والحمل. وأيضاً هناك دائرة الأعضاء التناسلية، وخاصة عند الرجل. وهي تعمل على إصابة الرجال بالبرود. ومعظم هذه الدوائر الخاصة بالرحم والأعضاء التناسلية تكون مصنوعة على هيئة الحزام، وهي ما يسمى بحزام الخصر، وتنتقل على الهيئة الدائرية حتى تغطي منتصف الفخدين.

وكذلك دائرة الرجلين وهي دائرة تثبت أعلى الركبتين، على حجم قبضة اليد. وهذه الدائرة هي من أقوى الدوائر التعطيلية، إذ تعمل على تعطيل حركة ونشاط الرجلين في شتى الأمور.

ومما يجب ملاحظته أن أسحار هذه المجموعة الخاصة بالدوائر والدوران تتشابه في عملها مع مجموعة من مجموعات الفراعنة تلك المعنية بما يعرف عند سحر الفراعنة بسحر الأسطوانات الفرعونية الذي يشابه في عمله عمل الساقية عندنا.

سحر دائرة تعطيل المخ

ويمضي الشيخ جمال معدداً أنواع سحر الدوائر قائلاً: “أيضاً هناك مجموعة دائرة الساقين وهي دائرة أشبه بالقيد المكبل للساقين. وهذه أيضاً تتشابه مع عمل الفراعنة بما يعرف عندهم بسحر حبال الساقين.. أما الدوائر شديدة التأثير فهي دائرة المخ التي تعمل على تعطيل عمل المخ والذاكرة والتحكم في إشاراته للأعضاء. وأيضا دائرة العينين وهي أشبه بغطاء العينين، وهذا السحر يعمل في اتجاهين، أولهما تدمير مكونات العينين بإصابتهما بالعلل والأمراض المؤدية لذلك. وثانيهما: صرفهما عن الطيبات مثل القراءة والمذاكرة أو غير ذلك من أعمال الطاعات التي تقوم على النظر، كالنظر الى كتاب الله عز وجل، وكل ما فيه الخير، مقابل تركيز عمل العينين على سفاسف الأمور كالنظر إلى المنكرات وإطالة الوقت في متابعة ما تبثه الشاشات والقنوات الضالة المضلة.

وهناك الدائرة المؤثرة التي يتم تسليطها على القلب، وتغطي في عملها إصابة الإحساس والشعور والعواطف. وهذه الدائرة هي التي تتحكم في لين وقساوة القلب وانفعال أو عدم الانفعال مع الأحداث والوقائع.

ويضيف الشيخ جمال الكاشف قائلاً: “تجدر الإشارة هنا إلى أن جميع الشياطين المنضمين تحت لواء مجموعة الدوران والدوائر يكونون من الشياطين الذين هم على هيئة الأفاعي والحيات والثعابين، التي يمكن لها الالتفاف على الهيئة الدائرية. والمنهجية التي نتبعها والتي يسميها الناس بـ”التقطيع” تسهل التعرف على تواجد أعضاء هذه المجموعة بالجسد أم لا؟”.




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.