اتفاق حمدوك والحلو ينص على احتفاظ (الشعبية) بالسلاح لحين حسم علاقة الدين بالدولة

وقع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وزعيم الحركة الشعبية – شمال عبد العزيز الحلو ليل الخميس اعلاناً للمبادئ تضمن حزمة تفاهمات بينها احتفاظ الحركة بسلاحها الى حين الاتفاق على فصل الدين عن الدولة مع التأكيد على وقف الحرب.
وخرج الاتفاق الى العلن بعد يومين من المشاورات السرية بين حمدوك والحلو في العاصمة الاثيوبية وبعد نحو 72 ساعة من الاتفاق بين الحكومة والجبهة الثورية، في محاولة من الرجلين لإقالة عثرة المحادثات التي توقفت بين الطرفين في جوبا.
ونص اتفاق اعلان المبادئ الموقع في اديس بين حمدوك والحلو وبحضور مدير برنامج الغذاء العالمي ديفيد بيزلي على أنه “يجب إقامة دولة ديمقراطية في السودان.. ولكي يصبح السودان بلد ديمقراطي حيث يتم تكريس حقوق جميع المواطنين، يجب أن يقوم الدستور على مبدأ “فصل الدين عن الدولة”.

وأضاف ” في غياب هذا المبدأ يجب احترام حق تقرير المصير. حرية المعتقد والعبادة والممارسة الدينية مكفولة بالكامل لجميع المواطنين السودانيين. كما لا يجوز للدولة تعيين دين رسمي. ولا يجوز التمييز بين المواطنين على أساس دينهم”.
ووافق رئيس الوزراء وفقاً للوثيقة على وجوب احترام دعوات تقرير المصير ولكن ليس ضمانها.
وأقرت الوثيقة استمرار الوضع الحالي على ما هو عليه بما في ذلك “الحماية الذاتية”، وقالت “يحتفظ سكان جبال النوبة والنيل الأزرق بوضعهم. الذي يتضمن الحماية الذاتية حتى يتم الاتفاق على الترتيبات الأمنية من قبل أطراف النزاع والي حين تحقيق “الفصل بين الدين والدولة”.

كما أكدت الوثيقة الاتفاق على مبدأ عدم العودة إلى الحرب والتأكيد على “الحفاظ على وقف الأعمال العدائية طوال عملية السلام حتى يتم الاتفاق على الترتيبات الأمنية”.
وفي نهاية الاجتماعات أصدر الطرفان بيانا أعلنا فيه “الاتفاق على عقد ورش تفاوض غير رسمية لمناقشة القضايا الخلافية على رأسها علاقة الدين بالدولة وحق تقرير المصير بغية الوصول الى فهم مشترك يسهل مهمة فرق التفاوض”.
وبحسب البيان فإن الاتفاق المشترك لن يكون ملزماً الا بعد المصادقة عليه من المؤسسات المعنية حيث أن الاتفاق جاء لمعالجة القضايا العالقة في إعلان المبادئ.
وتقرر وفقاً للبيان العودة الى طاولة المفاوضات الرسمية على ضوء ما يتحقق في المفاوضات غير الرسمية، مع التأمين على استمرار رعاية دولة جنوب السودان لهذه الجولات.

وفي 11 سبتمبر 2019 وقع عبد العزيز الحلو اتفاقا مع رئيس وفد التفاوض الحكومي محمد حمدان دقلو حميدتي اعلان جوبا المشترك لبدء التفاوض لكن الجولات توقفت بعد وقت وجيز بسبب إصرار الحركة الشعبية على ادراج قضايا علاقة الدين بالدولة أو حق تقرير المصير كأجندة رئيسية.

الجريدة

تعليقات الفيسبوك


اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى