حمدوك: اتفاق السلام ليس معاهدة لاقتسام السلطة والثروة

قال رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك إن اتفاق اليوم ليس معاهدة لاقتسام السلطة والثروة، بل هو صفحة جديدة في نهضة إنسان السودان، واستبدال فواتير الذخيرة والسلاح بمدخلات الإنتاج والتنمية لينعم كل سوداني وسودانية بلقمة عيش كريمة وتعليم مجاني متطور ومشفى مريح عند الحاجة، وحتى يشعر كل مواطن أن السلام أعطاه حياة كريمة.

وأضاف حمدوك في سلسلة منشورات على صفحته بالفيسبوك: (هذا السلام الذي نضع لبناته الأولى الآن هو سلام الناس، سلام المستقبل، سلام سودان ثورة الحرية والسلام والعدالة. وهو ما سيمهد الطريق لإسترداد ما سُلب من حقوق مستحقة.

والسلام والتحية والتجلة أولاً وأخيراً للشهداء في كل الحقب). وقال حمدوك: (هذا سلام سوداني مطبوعة عليه هويتنا بتعددنا وتنوع ثقافتنا واختلاف سحناتنا، صنعناه بأيدينا وبجهدنا في السودان مع تعهّد ورعاية كريمة من أشقائنا في جنوب السودان، لهذا هو مصدر فخر وعزة وثمرة علاقة راسخة وقديمة، علاقة النيل والأرض والدم).

وقال حمدوك إن مثل هذا الحضور الإقليمي والدولي عظيم بعظمة السلام وحب السلام، فهذا الاحتفاء ليس صدفة، وهو نتاج تصميم وإصرار لتأسيس مستقبل الأجيال القادمة بأركان التعاون والتعاضد والتسامح والثقة في أننا يمكن أن ننهض ونمضي لنكون أنموذجاً يحتذي في صناعة السلام والارتقاء بقيمة الحياة.

وأضاف رئيس الوزراء: (إن الثورة التي أنجزها الشعب السوداني بمختلف مكوناته وأطيافه بعد صبر ومثابرة، تذكرنا في كل لحظة إلتزامنا بالمحافظة على مكتسبات السلام والحرية والعدالة التي مُهرت بتضحيات الملايين).

وقال حمدوك ان سودان الثورة والتغيير يظل يعمل بكل همة لأن يصبح السلام شاملاً ومستداماً، وترفرف راياته فوق ما تبقى من أرض الوطن. أصبح الاتفاق ممكناً الآن أكثر من أي وقت مضى في تاريخ بلادنا بتضافر الجهود والعزيمة والإرادة.

صحيفة الانتباهة




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.