ضبط مصنع عشوائي لمعالجة مخلفات التعدين بـ(الكدرو)

IMG 20201005 WA0221

IMG 20201005 WA0220
IMG 20201005 WA0215
ضبطت مباحث شرطة التعدين، مصنعاً عشوائياً لمعالجة مخلفات “التعدين” في مزرعة بضاحية (الكدرو) شمال بحري، وألقت القبض على (٣) أشخاص داخل المزرعة التي يوجد بها مصنع لمعالجة مخلفات التعدين بصورة غير شرعية وغير قانونية.

ووجّه وكيل قطاع التعدين د. محمد يحيى عبد الجليل، شرطة التعدين والإدارة القانونية بقطاع التعدين باتخاذ الإجراءات القانونية فوراً، والإسراع في مُصادرة مخلفات التعدين التي ضُبطت في المُداهمة.

وأكد الوكيل في تصريح صحفي عقب المُداهمة اليوم الاثنين، بتوقيع أقسى العقوبات على من يعبثون بصحة وسلامة الإنسان والحيوان والبيئة، من خلال معالجة تلك المخلفات التي تحمل مواد ضارة بالبيئة ومُعالجتها وسط المزارع ومخازن المنتجات الزراعية.

وكشفت المعلومات التي توافرت لمباحث التعدين أن كمية المخلفات التي تم ضبطها تم جلبها من أسواق التعدين بولاية غرب كردفان ورحلت بواسطة عربة (دفار)، وأشارت المعلومات إلى أن المصنع يعمل منذ فترة طويلة ما يدل على أنه تمت فيه مُعالجة كميات من الخام بواسطة مواد كيميائية مثل السيانيد والتي لا يتم استخدامها إلا وفقاً لشروط وضوابط وعلم الوفد الذي وقف على الضبطية أن المواد الكيميائية المستخدمة في معالجة المخلفات يتم توفيرها بواسطة مصنع (شنق دا) الصيني، الذي وجهت رئاسة قطاع التعدين بوقفه في وقت لاحق, إلا أنه لم يلتزم بالشروط.

وداهم الوفد، المصنع نهار اليوم الاثنين، ووجه بإغلاقه فوراً ووضع حراسة عليه وحصر كمية المواد الكيميائية الموجودة به.
يُذكر أن المزرعة التي تتم فيها معالجة مخلفات التعدين تتواجد بالقرب من مزارع لتربية المواشي (أبقار) ومزارع أخرى لزراعة أعلاف الماشية ومخزن لتخزين البصل والذي تعرض جزءٌ منه للتلف بسبب المواد المستخدمة في معالجة مخلفات التعدين.

المصدر: صحيفة السوداني




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.