زوال 85 مليون وظيفة عالميًا بحلول 2025 بسبب “الأتمتة”

زوال 85 مليون وظيفة عالميًا بحلول 2025 بسبب “الأتمتة”
وثورة الروبوتات ستخلق 97 مليون وظيفة جديدة، بحسب المنتدى الاقتصادي العالمي

 

قال المنتدى الاقتصادي العالمي، الأربعاء، إن انتشار الأتمتة في مجال العمل والتقسيم الجديد بين البشر والآلات، سيوديان إلى زوال نحو 85 مليون وظيفة بحلول 2025.

وأضافت المنظمة التي مقرها جنيف بسويسرا، في تقرير مستقبل الوظائف 2020، أن تأثير الوظائف سيطال مجال الأعمال التجارية المتوسطة والكبيرة عبر 15 صناعة و 26 اقتصاداً.

 

و”الأتمتة” مصطلح يطلق على الاستبدال البسيط للعمل البشري بواسطة الآلات، أو دمج الآلات في نظام التحكم الذاتي.

وأشار المنتدى إلى أنه في المقابل ستخلق ثورة الروبوتات نحو 97 مليون وظيفة جديدة، لكن المجتمعات الأكثر عرضة لخطر الاضطرابات ستحتاج إلى دعم الشركات والحكومات.

 

وذكر أن التفكير التحلیلي والإبداع والمرونة من أكثر المهارات المطلوبة عام 2025، وأفضل الوظائف هي في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، وإنشاء المحتوى والحوسبة السحابیة.

أوضح التقرير أن الشركات الأكثر تنافسیة ھي تلك التي تختار إعادة تأھیل الموظفین الحالیین ورفع مستوى مھاراتھم.

 

تابع التقرير، بأن الطلب على الوظائف في مجالات مثل إدخال البیانات والمحاسبة والدعم الإداري یتناقص، فیما یتزاید الطلب على الأتمتة والرقمنة في مكان العمل.

وأفاد المنتدى بأن أكثر من 80 بالمئة من رجال الأعمال حول العالم ممن شملھم استطلاع التقریر، أكدوا على تسريع خطط رقمنة العملیات في مجالھم وعلى تطبیق تقنیات جدیدة.

وتوقع 50 بالمئة من المشاركين تسریع أتمتة بعض الأدوار في شركاتھم؛ أي أن خلق الوظائف الجدید سیشھد تباطؤاً بینما سیشھد تدمیر الوظائف تسارعاً، الأمر الذي یعتبر معاكساً لما حدث في سنوات سابقة.

 

وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن حوالي 43 بالمئة من الشركات، عازمة على تقلیص قوتھا العاملة بسبب التكامل التكنولوجي.

ورصد الاستطلاع أن 41 بالمئة من الشركات، تخطط لتوسیع نطاق استخدامھا للمقاولین والاستشاریین في الأعمال المتخصصة، بینما تخطط 34 بالمئة فقط من الشركات التي شملھا الاستطلاع توسیع قوتھا العاملة بسبب التكامل التكنولوجي.

 

ولفت التقرير إلى أن أصحاب العمل الوظائف بحلول 2025 سيقومون بتقسيم العمل بین الإنسان والآلات بالتساوي، في وقت سیزداد الطلب على الوظائف التي تعزز المھارات البشریة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

الأناضول

تعليقات الفيسبوك


اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى