ترميم مقابر “اليهود بالخرطوم..إستعدادات تسبق زائرين جدد

بدت مقابر اليهود التي تقع في المنطقة الصناعية جنوب العاصمة السودانية والتي اختفت عن الأنظار بفعل كتل النفايات كأنها على موعد مع زائرين جدد حيث تجري جهات ترميمًا على الموقع.

بدأت عملية النظافة لمقابر اليهود كما يعرف وسط السودانيين خلال الأسبوع الحالي بإرسال شركة نظافة شاحنات لنقل النفايات بالتزامن مع إجراءات بين السودان وإسرائيل لتطبيع العلاقات بين البلدين.

وأكد أحد العمال الذين يجرون عملية الصيانة لـ(التغيير الالكترونية) أن شركة إنشاءات طلبت منهم نظافة المقبرة اليهودية ونقل النفايات وابعادها من الموقع قبل ترميمها بواسطة شركات متخصصة.

وأضاف العامل: “كما ترى هذه الشاحنة.. نحن نقوم بنقل النفايات إليها ونقوم بترحيلها بعيدًا عن المقبرة أنا لا أعلم أنها مقبرة لليهود أم لا لكنني أؤدي عملي فقط”.

وأنشأت مقبرة اليهود في الخرطوم غرب شارع الحرية في خمسينات القرن الماضي قبل وصول الجنرال الأسبق جعفر نميري إلى السلطة حيث كان المجتمع اليهودي يقيم في العاصمة السودانية.

وتحاط المقبرة التي لا تتعدى مساحتها (800) متر مربع بأسوار من الطوب والأبواب الحديدية فيما نمت على أطرافها الأشجار وتجلس بائعات الشاي وتحولت المقبرة في السنوات الأخيرة إلى مستوعب للنفايات.

وأبلغ سائق شاحنة النفايات (التغيير الالكترونية) أن شركة إنشاءات اتفقت معه على نقل النفايات من مقابر اليهود بعد أن جمعها العمال خلال أسبوع كامل حيث تقدر النفايات بـ(20)طن تراكمت على مدار السنوات الماضية.

ورصدت (التغيير الالكترونية) أحد العاملين في الجهة التي تشرف على المقبرة يقوم بمتابعة العمال لكن رفض الإدلاء بتصريحات حول التطورات التي استدعت نظافة وترميم المقبرة اليهودية وعما إذا كانت لها علاقة بالتطبيع المرتقب بين السودان وإسرائيل.

واتصلت (التغيير الالكترونية) هاتفيًا بممثل الشركة المسؤولة عن نظافة المقبرة ومتابعة عملية الترميم في مقابر اليهود لكنه رفض التعليق قائلاً “لاتعليق”.

ويعتزم وفد إسرائيلي زيارة العاصمة السودانية في الثالث من نوفمبر الشهر القادم ويرجح أن تقوم الوفود التي تزور الخرطوم بزيارة مقابر اليهود في الخرطوم ما أدى إلى بدء عملية الترميم في الموقع الذي يضم نحو (20)مقبرة.

التغيير نت




خالد عثمان

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.