مزارعون : تحرير الوقود كارثي ويخرجنا عن دائرة الإنتاج

تباينت آراء مزارعين بالقطاع المطري والمروي بالجزيرة وبالرهد الزراعي حول خطوة رفع الدعم عن الوقود الزراعي حيث يرى البعض خطورة القرار، ووصفوه بالكارثي.

مؤكدين أنه قد يخرج العديد من المزارعين عن دائرة الإنتاج وهجرة الزراعة لعدم الفائدة، لافتين إلى أنه نفذ في وقت غير مناسب لجهة أن المزارعين في مرحلتي الحصاد والتحضيرات للعروة الشتوية، واعتبروا رفع الدعم مشكلة كبيرة خاصة للمنتجين.

فيما يرى البعض الآخر أنه ينهي التلاعب في المدعوم والذي كانت تستفيد منه جهات معينة وتمنع وصوله للمستفيد الحقيقي.

وقال ممثل المزارعين بجنوب الجزيرة مكتب فحل عضو تجمع مزارعي الجزيرة والمناقل عثمان إبراهيم إن رفع الدعم عن الجازولين الزراعي يعني العزوف عن الإنتاج الزراعي، ويؤدي لهجر الزراعة لأنها تصبح مكلفة وغير مجزية، وعلى المزارعين امتهان مهن غير الزراعة لمواكبة متطلبات الحياة المعيشية وتغيير نمط حياتهم.

واعتبرعثمان رفع الدعم خطوة غير موفقة وتريد الحكومة الاعتماد على الإغاثات والهبات الدولية والعيش على عرق الشعوب، وقال نحن ضد هذا القرار غير الصائب.

ووصف عضو لجنة توزيع الوقود الزراعي بولاية القضارف أحمد عبد الرحيم العوض قرار رفع الدعم عن الوقود بالخطير وغير الصائب، وقال لـ (السوداني) إنه يؤثر على المنتج والمواطن، مشيراً إلى أن سعر اللتر بلغ 59 جنيها بدلا عن 7 جنيهات بزيادة 52 جنيها وبالتالي هذه الزيادة تؤثر علي القطاع الزراعي المطري والمروي، وزاد: هذه الزيادة إذا لم تقابلها زيادة في أسعار المحاصيل فستكون صادمة على المنتج، لافتاً إلى أن توقيت القرار غير مناسب لجهة أن المزارعين في وقت حصاد محاصيل العروة الصيفية والتحضيرات للعروة الشتوية، لافتاً للإقبال الكبير الذي شهده القطاع الزراعي في الفترة الماضية بزراعة محاصيل استراتيجية وأن رفع الدعم قد يؤدي إلى العزوف عن الزراعة بسبب ارتفاع مدخلات الإنتاج. ويرى المزارع بمشروع الرهد الزراعي القسم الأول علي حويري أن رفع الدعم خطوة موفقة إن تزامن معها توفير الوقود بالمحطات، وقال لـ (السوداني) إن الوقود المدعوم لم يستفد منه المنتج الحقيقي بل يذهب لشرائح معينة وبالتالي نحن مع رفع الدعم.

 

السوداني

تعليقات الفيسبوك


اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى