صورة تهز العالم .. طفل بلا اطراف يستجيب لمداعبات والده بضحكة صافية

ومؤخرا انشغل الرأي العام العالمي والعربي بقصة الطفل الرضيع السوري مصيطف، الذي ولد فاقدا للأطراف العلوية والسفلية جراء تشوه خلقي.

وأثارت صوره مع والده على مواقع التواصل تعاطفا واسعا وهو ما يظهر براءة الطفولة عندما استجاب الطفل بنقاء وصفاء لمداعبات والده بالضحكات وهو لا يدري حجم مأساته، هذا الأمر دفع الحكومة التركية إلى تركيب ساقين صناعيتين له.

لكن خالد المصيطف والد الطفل يعتب على الإعلام والجمعيات الأهلية والمنظمات انشغالها بخبر تركيب الطرفين لابنه فقط، دون مد يد العون له بعد عودته من تركيا إلى المخيم في إدلب، في الوقت الذي يقدم الرجل عبر الجزيرة نت شكره للحكومة التركية على معالجة طفله.

وإن كان الحظ والظروف حالفت -إلى حد ما- الرضيع محمد، فإن 86 ألف سوري أفضت إصابتهم -منذ بدء الحرب في سوريا قبل 9 سنوات- إلى بتر الأطراف، وفق آخر تقرير لمنظمة الصحة العالمية، وينتظرون مد يد العون والمساعدة لهم. ويوضح تقرير المنظمة أن مليونا ونصف المليون يعيشون مع إعاقات مستديمة، مطالبة المجتمع الدولي بتوسيع نطاق الدعم الذي يقدم لتأهيل المصابين وإعادة دمجهم في المجتمع. وفي وقت سابق، اعتبر رئيس رابطة الأطباء الدوليين، مولود يورت سفن، أن نسب إصابات الساق وبتر الأذرع في سوريا هي الأكبر في العالم منذ الحرب العالمية الثانية.

ففي مخيمات الشمال السوري يجلس العشرات ممن أصيبوا ببتر الأطراف، منتظرين يدا تمتد لهم بالعون، في الوقت الذي عمق انتشار جائحة كورونا وانهيار قيمة العملة السورية من جراحهم، التي ولدتها الحرب.

 

الانتباهة




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.