السودان و سوريا على القائمة السوداء في “تجنيد الأطفال” ..وامريكا تفرض عقوبات جديدة على السودان

 أقرت الولايات المتحدة عقوبات استهدفت عدداً من الدول التي تستخدم الأطفال في النزاعات المسلحة، وعلى رأسها سوريا والسودان.

 ويتعين على الخارجية الأميركية ملاحقة تلك الدول التي أُدرجت ضمن تقرير سنوي بشأن تهريب البشر.

وبات الزج بالأطفال في الصراعات المسلحة شأناً يؤرق الولايات المتحدة التي لم تتردد في حجب المساعدات العسكرية عن دول ثبت تورطها في تجنيد الأطفال بشكل قسري.

وتتمثل العقوبات في حرمان تلك الدول من بعض الاعتمادات المالية الأميركية ذات الطابع العسكري دونما تحديد لحجم تلك العقوبات.

كما أن قانوناً صادراً عام 2008 يجيز للإدراة الأميركية وقف تراخيص شراء المعدات العسكرية.

العقوبات تشمل خمس دول، على رأسها سوريا والسودان، إلى جانب جمهورية إفريقيا الوسطى ورواندا وميانمار، ثلاث دول خرجت من حسابات واشنطن في هذا المضمار أعفيت من العقوبات هي تشاد وجنوب السودان واليمن.

كما شملت إعفاءات جزئية كلاً من جمهورية الكونغو الديمقراطية والصومال مراعاة لمصالح الإدارة الأميركية، وفق ما نقله مصدر من وزارة الخارجية.

ظاهرة تجنيد الأطفال في السودان تنتشر في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، حتى إن بعض المصادر ذهبت إلى أن حكومة الخرطوم تستغل الأطفال في الحرب والسلم على حد سواء.

الانتخابات الأخيرة في السودان، تقول المصادر ذاتها، شهدت استخدام الأطفال من أجل التصويت لصالح الرئيس عمر البشير.

تقرير دولي صدر قبل فترة قريبة حذر من أن الأطفال السوريين يواجهون خطر التجنيد من أجل القتال.

عمليات تجنيد ترعاها مجموعات مسلحة تعرض الأطفال إلى أخطار العنف الجنسي والزواج المبكر والجريمة المنظمة، إضافة إلى استقطاب هؤلاء الأطفال لسوق العمل وحرمانهم من التعليم.

 28b348a2 39ad 41ed 9af4




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.