ضربة موجعة لترامب

جاءت الضربة هذه المرة من ولاية بنسلفانيا حيث رفضت دعوى المحكمة الأدنى التي أصدرت قراراً بمنع اعتماد عشرات الأصوات فى انتخابات الثالث من نوفمبر الجاري.

 

والتي وصفها النائب العام للولاية السيد جوش شابيرو أنها نصر آخر للديمقراطية. وقالت المحكمة في قرارها أن الدعوى قدمت بعد شهور من الفترة التي يسمح بها القانون.

حيث حاول الجمهوريين تغيير فوز الرئيس المنتخب جو بايدن بدون نجاح يذكر في أي دعوى من هذه الدعاوى. وعلق القاضي ديفيد ويشت في وجهة نظر قانونية أخفق( الجمهوريين) في الإدعاء بأن هناك صوتاً واحداً قد زور أو حسب خطأ.

ووصفت الدعوى التي قادها الجمهوري مايك كيلي أن قانون التصويت عبر البريد غير دستوري. وقاد الجمهوريون في الولاية دعوى تطلب التخلص من 2.5 صوت المقدمة عبر القانون ومعظمها للديمقراطيين. وتوجيه مجلس الولاية الذي يتحكم فيه الجمهوريين لاختيار الناخبين الرئاسيين.

وكان دعواهم مبنية على قانون مر عليه قرن يخول المجلس باختيار أصوات المجمع الانتخابي. ورفضت المحكمة العليا المكونة من جمهوريان وخمسة ديمقراطيين أية معالجات.

ولكنهم اختلفوا مع الديمقراطيين أن التصويت البريدي غير دستوري. ويذكر أن حاكم الولاية الديمقراطي توم ويلف قد أعلن عن فوز بايدن بهذه الولاية بأكثر من 80000 ألف صوت على منافسه دونالد ترمب التي فاز بها في العام 2016م.

 

الانتباهة




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.