وزير الطاقة والتعدين أزمة الوقود بسبب تـأخر إجارة الموازنة

أعلن وزير الطاقة والتعدين المكلف خيري عبد الرحمن، انتهاء أزمة الوقود خلال أيام، وأكد تخصيص (4) ملايين لتر من الوقود لولاية الخرطوم، كاشفاً عن وصول قطار لمستودعات الشجرة أمس، وأرجع تفاقم الأزمة لشائعات زيادة سعر الوقود فضلاً عن تأخر إجازة الموازنة وتأخر قرار وزارة المالية بزيادة الأسعار.

وقال عبد الرحمن في مؤتمر صحفي بوكالة السودان للأنباء مسا أمس، إن شركات توزيع الوقود قللت كمياتها في المحطات منذ يوم 14 يناير بعد شائعة بزيادة الأسعار، فيما تأخرت وزارة المالية لمدة 7 أيام في البت في السعر الجديد، موضحاً ان كل ذلك فاقم الأزمة، فضلاً عن عدم التخويل بالصرف من الموازنة منذ بداية العام وحتى قبل يومين،

وقال “وزارة الطاقة أقرت خلال اجتماع مع رئيس الوزراء ظهر أمس بأنها تأخرت في البت في السعر الجديد، وتعهّدت بأن لا يحدث ذلك مستقبلاً”، مؤكداً أن مراجعة السعر ستتم شهرياً في يوم 14 من كل شهر. ولفت الى مشكلىة أخرى زادت من ازمة الوقود تتمثل في مكالبة شركات النقل من الميناء بأسعار جديدة، مشيراً الى ان غرفة النقل وصلت لاتفاق امس نع وزارة المالية، وأشار إلى بدء توزيع الوقود تمهيداً لحل الأزمة الحالية، وأضاف “هي مسألة أيام وتنتهي الأزمة”، وأوضح عبد الرحمن أن الوزارة استعرضت خططها لمواجهة الأزمات المتعلقة بالنفط والكهرباء على المديين المتوسط والبعيد، وقال “كان لا بد من تسليط الضوء على البرامج الاستراتيجية”، وأضاف “وضحنا أسباب الأزمات الحقيقية”.

وأكد وزير النفط أن أزمة الغاز في طريقها للانجلاء، مبيناً ان تأخير الاستيراد نتج من عدم التخويل بالصرف من الموازنة لتوفير المكون المحلي كون الدولة تصر على دعم الغاز، مشيراً الى انهم استوردوا حالياً 3 بواخر تم تفريغ 2 منها ملأت جميع المستودعات في بورتسودان وتنتظر الباخرة الثالثة لسحب كميات تمكنها من التفريغ.

المصدر : الصيحة




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.