لجنة المعلمين: إزاحة “التوم”ستضرب ثورة التغيير في “مقتل”

أعلنت، لجنة المعلمين أن كل خيارات التصعيد مفتوحة للإبقاء على وزير التعليم.

في ذات الوقت، كشفت عودة الملحقيات الثقافية لسفارات السودان بالخارج لحضنها.

كذلك، جددت اللجنة عبر عضو المكتب التنفيذي، درية محمد، في مؤتمر صحفي أمس، رفضها القاطع مع إصرارها على بقاء محمد الأمين التوم وزيراً للتربية، ومطالبتها بإبعاد الوزارة من المحاصصات والترضيات الحزبية الضيقة، أُسوةً بوزارات “العدل، والأوقاف، والري”.

بالمقابل، جزمت نائب رئيس اللجنة، قمرية عمر، بأن كل ما يثار حول تغيير المناهج مردود، لأنه تنقيح لمناهج النظام المباد بالإضافة والحذف، وأن منهج السنة الأولى أساس والسادس، هما ما تم تغييرهما فقط.

واعتبرت النائبة أن أي تغيير في البرامج، والخطط، والمشاريع التي شرعت في تطبيقها الوزارة بقيادة التوم، سيضرب ثورة التغيير في مقتل_ حسب قولها، فيما عدت استقالة مدير المناهج القراي بعد قبولها من رئيس الوزراء، ثقافة يجب الترسيخ لها.

وأشارت للاتفاق على 12 مطلباً لإزالة التشوهات للمعلمين، تم الاتفاق على 11 مطلباً وتسليمها لرئيس الوزراء للبت فيها وحتى ترى النور.

المصدر: الانتباهة أون لاين




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.