رغم مجازره وكوارثه .. لماذا أعلن أيمن زيدان أنه سينتخب بشار الأسد بالإنتخابات القادمة!

رغم الإبادة والمجازر التي ارتكبها في سوريا، أثار الفنان السوري أيمن زيدان جدلاً واسعاً بعد تصريحاته وإعلانه أنه سيدعم بشار الأسد في الانتخابات الرئاسية السورية المقبلة.

جاء ذلك التصريح، في لقاء للفنان أيمن زيدان عبر قناة “سكاي نيوز” عربية الإماراتية.

وقال أيمن زيدان إنه سوف يدعم من بقي في سوريا صامداً على مدى عشرة سنوات.

وأضاف أنه وبرغم من أسماهم “المسلحين” قد وصلوا إلى أعتاب دمشق فقد بقي صامداً.

ويعتبر هذا الموقف هو الأول من نوعه للممثل والمخرج الذي كان موقفه رمادياً على مدار السنوات السابقة.

كما كان يعتبر أحد أهم المنتقدين للنظام في سوريا بشكل مباشر أو غير مباشر.

أيمن زيدان .. “ما راح يبيع عمره ويقول غير الكلام”!
وتسبب إعلان الفنان أيمن زيدان بدعمه بشار الأسد في الإنتخابات القادمة بتعليقات ساخطة عليه من الجمهور .

وقال أحدُ المغرّدين: “شي طبيعي ما راح يبيع عمره ويقول غير الكلام”.

بينما غرّدت أُخرى: “هو الي إبتدا الحرب كيف يهرب. طبيعي ايمن زيدان بيشتري راحته ويرجع يمثل ويسترزق يكفي بيته انقصـف اول الحرب”.

واتفقت مغردة ثالثة مع الرأين السابقين، وقالت: “طبيعي يقول كذا والا كان يروح فيها”.

بينما كتب مغرد: “طبعا هو في سوريا و ما يقدر يقول غير هذا الجواب لو فكر بس ما راح يشوف الحياة مرة ثانية بسبب سفاح الشام في البداية تلعثم و اعتقد ان تصريحه ليس بإقتناع لكن لن أظن السوء فيه”.

وكتب مغرّد: “معذور والله يقول هالحكي خساراته في هالحرب كانت كبيره حتى ملامح وجهه تغيرت وصارت مليانه حزن وقهر”.

بشار الأسد يترشح للإنتخابات الرئاسية
وكان رئيس النظام السوري بشار الأسد قدم في نيسان / أبريل الماضي طلب ترشح رسمي للانتخابات الرئاسية المقبلة المحددة في 26 مايو/أيار الجاري، في استحقاق تبدو نتائجه محسومة سلفا، ووسط تنديد من المعارضة ودول غربية.

وأعلن رئيس مجلس الشعب حمودة صباغ تبلّغ المجلس من “المحكمة الدستورية العليا تقديم بشار حافظ الأسد طلب ترشيح لمنصب رئيس الجمهورية”.

والأسد (55 عاما) هو المرشح السادس الذي يقدم طلب ترشيح إلى المحكمة الدستورية، أما المرشحون الخمسة الآخرون فغير معروفين على نطاق واسع.

وفي أثناء جلسة لمجلس الأمن الدولي الشهر الماضي، قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، إن “هذه الانتخابات لن تكون حرّة ولا نزيهة. ولن تُكسب نظام الأسد أي شرعية”، و”لا تستجيب لمعايير القرار 2254، الذي ينص على إجرائها بإشراف الأمم المتحدة أو بموجب دستور جديد”.

وكان النظام قد أعلن في يونيو/حزيران 2014 فوز الأسد بانتخابات الرئاسة الأخيرة بنسبة تجاوزت 88%، وذلك في الوقت الذي كانت تخوض فيه قواته صراعا داميا مع قوات المعارضة التي سيطرت على أكثر من نصف مساحة البلاد.

وتحكم عائلة الأسد سوريا منذ 5 عقود، ولم تنجح الثورة -التي انطلقت قبل 10 سنوات وتحولت إلى صراع مسلح- في إسقاط هذا النظام الذي يتلقى دعما مباشرا من روسيا وإيران.

وطن يغرد خارج السرب

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب


اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.