أسواق السيارات.. انخفاض في الأسعار تزامناً مع تراجع التضخم

سودافاكس- شهدت أسواق السيارات تراجعاً ملحوظاً في الأسعار مقارنة بالأسعار الخرافية التي وصلت إليها في الآونة الأخيرة، سيما بعد تحرير الدولار الجمركي.

متعاملون في أسواق السيارات بالمرديان بالخرطوم والكرين بحري أكدوا أن الأسعار انخفضت هذه الأيام، مشيرين إلى وجود حالة ركود تتسيد الموقف، وذلك لضعف السيولة والاتجاه بها نحو الإنتاج الزراعي هذا من جهة، ومن جهة أخرى يعتبر هذا الانخفاض ثمرة الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة.

وقال مورد سيارات بسوق الكرين بحري، مصطفى أزرق، إن أسعار السيارات انخفضت مابين مليار إلى 3 مليارات جنيه، وأكد في حديثه بحسب صحيفة اليوم التالي، إن الإصلاحات الاقتصادية بما فيها تحرير الدولار الجمركي مؤخرًا بجانب غزو عربات البوكو إلى الأسواق؛ أحدثت وفرة، وبالتالي تراجعت أسعار معظم الموديلات.

في الوقت نفسه أوضح أن هناك حالة ركود في عمليتي البيع والشراء، وأرجع ذلك إلى قلة السيولة، وذهب بالقول إن السيولة التي كانت موجودة في السوق اتجهت إلى الزراعة، كاشفاً عن تراجع بوكس دبل كاب موديل 2019 إلى 19 مليار جنيه، بينما كان ب22 مليار جنيه قبل فترة قليلة، وأشار إلى أن عربة أكسنت موديل 2002 انخفضت قيمتها من 500’4 مليار جنيه إلى 800’2 مليار جنيه.

وأعرب أزرق عن أمله عبر إفادته للصحيفة، أمس الأربعاء، أن تستمر متوالية انخفاض أسعار السيارات، وربط ذلك بدليل انخفاض التضخم بنسبة 22’35% الذي صدر من مركز الإحصاء السوداني، وبحسب قوله وصلنا إلى جني ثمرات الإصلاحات الاقتصادية؛ سيما وأن هناك العديد من الشركات الدولية الكبرى التي من بينها شركتا شيفرلت وجيب الأمريكيتين للاستثمار في مجال التجارة، أو كما تم الترتيب له بواسطة وزارة التجارة بتوقيع اتفاقيات، وفي ختام حديثه توقع أن تواصل أسعار السيارات انخفاض مرة أخرى، وبالتالي هذا سينعكس على انتعاش حقيقي في سوق السيارات.

 

 




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

تعليق واحد

  1. بالنسبة للناس البتتكلم عن انو في نقص في التضخم الموضوع ما بالطريقة دي لانو في الحقيقة نقصان هو في الوتيرة الكان مواصل بيها نقصت وده نسبة لعزوف المستهلك عم الإقبال على الشراء كما في السابق ف بدل ما يزيد زيادة كبيرة الزيادة كانت قليلة والكلام ده كللللو كان مقارنة بي زيادات شهر سبعة اللي هي كانت أربعمائة كم وعشرين ٪ لي ثلاثمائة كم وسبعين
    وشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.