بعد أن أصبح إكسيرا صحيا يشربه الملايين.. إليك 9 من أضرار الشاي الأخضر

سودافاكس – الشاي الأخضر مشروب أحدث ثورة في العالم بعد أن تم الترويج له كبديل للقهوة لمن يحاولون تقليل تناول الكافيين، لاحتوائه على حمض أميني يعرف باسم “الثيانين” يبطئ امتصاص الكافيين وينظم السكر في الدم، بالإضافة إلى أنه يدعم صحة القلب، لغناه بمضادات الأكسدة التي تحسن الدورة الدموية وتقلل مخاطر الجلطات والنوبات القلبية، وتساعد في خفض ضغط الدم المرتفع والكوليسترول الضار.

ووفقا لما توصلت إليه دراسة نشرتها الجمعية الطبية الأميركية، فإن “من يشربون كوبا واحدا على الأقل من الشاي الأخضر يوميا يقل لديهم خطر الوفاة بأمراض القلب”، فضلا عن ما أثبتته بعض الدراسات من فعاليته في إنقاص الوزن، وتعزيز الأداء الرياضي والقدرة على التحمل، إلى جانب خصائصه المضادة للالتهابات.

لكن هذا لا يمنع أن هناك بعض الاحتياطات التي يجب مراعاتها عند شرب الشاي الأخضر تفاديا للعديد من الآثار الجانبية المحتملة في حالة تعارض خصائصه مع الحالة الصحية للشخص، أو الإفراط في احتسائه، أو إعداده بشكل خاطئ، أو تناوله في أوقات غير مناسبة.

الآثار الجانبية للشاي الأخضر

يقول تشونغ س. يانغ أستاذ البيولوجيا الكيميائية المشارك -في دراسة أجرتها جامعة روتجرز الأميركية- إنه “من المستبعد أن يصاب الأشخاص الذين يتناولون أقل من 500 مليغرام من الشاي الأخضر في اليوم بآثار جانبية سامة، فالجرعات العالية فقط هي التي قد تسبب أضرارا، فإذا كنت تشرب فنجانا من القهوة دون أن تشعر بالأعراض التالية فلن تصاب غالبا بالآثار السلبية لهذا المشروب”، وهذه أبرز أضرار الشاي الأخضر

اضطرابات المعدة والجهاز الهضمي

يقول الدكتور يانغ “قد يعاني الناس من تهيج المعدة بعد شرب الشاي الأخضر على معدة فارغة”، وذلك بسبب مادة العفص أو التانينات (Tannins) التي تزيد أحماض المعدة وتؤدي إلى الارتجاع والغثيان، ويساهم نقع الشاي في الماء المغلي كثيرا في تفاقم هذه الآثار.

كما يمكن أن يتسبب الإفراط في شرب الشاي الأخضر في الشكوى من الإسهال، لذا ينصح من يعانون من متلازمة القولون العصبي وكذلك مرضى ارتجاع المريء وقرحة المعدة بتجنبه.

الصداع

اجتماع الكافيين مع العفص (المحفز للصداع) في الشاي الأخضر يمكن أن يسبب الصداع لمن يعانون من الحساسية تجاه الكافيين (الكوب يحتوي على 22 إلى 40 مليغراما)، وكذلك من يعانون من الصداع اليومي.

القيء

ينصح الخبراء بتجنب شرب أكثر من 4 أكواب من الشاي الأخضر يوميا، فالإفراط في تناوله يمكن أن يؤدي إلى القيء، لذا ينصح بالبدء بتناول كوب أو كوبين يوميا وزيادة ذلك في حال عدم الشعور بأي آثار جانبية.

فقر الدم ونقص الحديد

فاحتواء الشاي الأخضر على العفص وبعض مضادات الأكسدة التي تعيق امتصاص الجسم للحديد يمكن أن يضر بمن يعانون من فقر الدم بحسب دراستين نشرتا عامي 2016 و2017، ويمكن تجنب هذا التأثير الضار بتناول المشروب قبل الوجبة أو بعدها بساعة، لإعطاء الجسم وقتا لامتصاص الحديد، أو بإضافة الليمون ليعزز فيتامين “سي” (C) امتصاص الحديد، وإن كان من الأفضل تجنب الشاي الأخضر لمن يشكون من فقر الدم.

اضطرابات النزف

فقد ذكر بحث نشر في عام 2020 أنه “في حالات نادرة إذا تجاوز استهلاك الشخص 9 غرامات في اليوم يمكن أن يؤدي الشاي الأخضر إلى اضطرابات النزف”، حيث يمنع أكسدة الأحماض الدهنية، مما قد يؤدي إلى سيولة الدم، وتقلل المركبات الموجودة فيه مستويات “الفبرينوجين” (Fibrinogen)، وهو بروتين يساعد على تجلط الدم، فإذا كنت تعاني من اضطراب تخثر الدم فمن الأفضل أن تتجنب شرب الشاي الأخضر.

تلف الكبد

الاستهلاك العالي من الشاي الأخضر (أكثر من 4 إلى 5 أكواب في اليوم) يمكن أن يضر الكبد، فوفقا للبحث السابق أيضا، فإن “مكون “الكاتشين” (Catechin) في الشاي الأخضر هو السبب في السمية الكبدية عند من يفرطون في شربه”.

ويحذر الباحثون كل من أصيبوا بإصابة حادة في الكبد بسبب مستخلص الشاي الأخضر بالتوقف عن استخدامه، (مستخلص الشاي الأخضر مكمل غذائي قد يحتوي على ما يصل إلى ألف مليغرام من مضادات الأكسدة، وهو يختلف عن منقوع الشاي الأخضر الذي يحتوي عادة على 90 إلى 300 مليغرام فقط من مضادات الأكسدة)، حيث إن “تناول أكثر من 800 مليغرام من مضادات الأكسدة الموجودة بشكل طبيعي في الشاي الأخضر يمكن أن يؤدي إلى تلف الكبد” كما تقول هيئة سلامة الأغذية الأوروبية “إي إف إس إيه” (EFSA).

هشاشة العظام

الاستهلاك المفرط للشاي الأخضر يزيد خطر الإصابة بهشاشة العظام، حيث “تؤثر المركبات الموجودة به على امتصاص الكالسيوم” بحسب دراسة نشرت في عام 2009، وأكدت الدراسة “التأثيرات التفاعلية لاستهلاك الشاي الأخضر على صحة العظام”، مع التنويه إلى أن استنتاجها يتطلب مزيدا من البحث، لكن الخبراء ينصحون بخفض الاستهلاك من هذا المشروب إلى كوبين أو 3 أكواب، وتناول مكملات الكالسيوم لمن هم عرضة للإصابة بأمراض العظام.

مخاطر الحمل والرضاعة

يربط الخبراء بين محتويات الشاي الأخضر من العفص والكافيين ومضادات الأكسدة وبين زيادة مخاطر الحمل، لكنهم يسمحون بكميات لا تزيد على 200 مليغرام أو كوبين في اليوم أثناء الحمل والإرضاع تفاديا لتمرير الكافيين من خلال حليب الرضاعة.

مشاكل النوم

فالشاي الأخضر يحتوي على مركب مضاد للنوم، وهو الكافيين، وعلى الرغم من أن نسبته أقل مقارنة بالشاي الأسود فإنه قد يسبب مشاكل في النوم للأشخاص الحساسين للكافيين، بالإضافة إلى أن هناك مركبات كيميائية أخرى في الشاي الأخضر تمنع إفراز الهرمونات التي تساعد على النوم، مثل الميلاتونين، وفي حين أن بعض الناس قد يستفيدون من كوب شاي أخضر قبل النوم فإن الأشخاص الذين يعانون من حساسية الكافيين يجب أن يشربوه قبل النوم بحوالي 5 ساعات.

الجزيرة



انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

   

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.