من ينظر لأخت زوجته نظرة «شهوة أو إعجاب» تحرم عليه الاثنتان.. عالم أزهري يفسر

سودافاكس – وردت مداخلة للدكتور محمد أبو بكر، أحد علماء الأزهر الشريف، أثناء برنامجه «إني قريب» المذاع عبر قناة النهار، من متصلة، تفيد أن زوج شقيقتها ينظر إليها نظرات «غير محترمة»، وهي لا ترغب في خدمة والدها حتى لا تتعامل مع زوج أختها، لكن أشقائها أخبروها أنها «عاقة».

وأوضحت المتصلة أنها كانت تعيش بمنزل والدها بعد وفاة زوجها، وبعد وفاة والدتها أخبرت والدها أن زوج شقيقتها لا يصح أن يأتي إلى المنزل دون وجوده.

بالفعل وافق والدها، واستمر الأمر لبضعة أشهر، لكن الأمر لم يستمر، «إذ قام اخوتها بالإفتراء عليها من أجل أن تترك شقة والدها، وتطورت الأمور ولم يصدقها أحد، حتى دفعوها إلى استئجار أحد الشقق، وأخبروها أنها عاقة لعدم خدمتها والدها».

ورداً على المتصلة أشار الدكتور «أبو بكر» أنه من الوارد أن تكون سيئة الظن، قائلاً: «ما أكثر سيئوا الظن في عصرنا وعهدنا ومن بين أظهرنا».

وأضاف فضيلته أنه في حالة كونها محقة، لا يصح أن يدخل هذا الرجل المنزل إلا في وجود زوجته، أو محرم من أهل زوجته.

كما وجه عالم الأزهر تحذيرا شديدا لكل رجل ينظر لأخت زوجته بشهوة أو بإعجاب، بأنه بذلك «تحرم عليه زوجته وشقيقتها، وفقاً لأحد المذاهب الشرعية».

وتابع: «لأنه بذلك رجل خائن للعهد، وخائض في العرض»، أما فيما يتعلق بخدمة والدها أشار فضيلته أنها ليست مذنبة ولا يوجد وذراً عليها.

لكنه حذر المتصلة أنه في حالة افترائها زورا على زوج شقيقتها، تكون بذلك ارتكبت أكبر أثما في حياتها، أكبر حتى من الزنا، فهو ثاني أكبر ذنب بعد الكفر.



انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

   

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.