طفلة البئر” النسخة السودانية.. قصة الفتاة التي رماها والدها في البئر لتنجو بعد 40 يوماً

سودافاكس _ انتشرت قبل عدة سنوات قصة لفتاة سودانية مشابهة لقصة الطفل المغربي “ريان” و التي ألقاها والدها في بئر مهجور بقرية من قرى السودان. نتعرض في هذا المقال لتفاصيل تلك القصة.

حدثت هذه القصة قبل سنوات لطفلة تدعى “أم شوايل” بقرية سودري غربي السودان، و كانت الفتاة تبلغ من العمر 14 عاماً.

بدأت قصتها حين خرجت من منزلها لرعي الأغنام و عند عودتها مساء اكتشفت نقصان الأغنام ليستشيط والدها غضباً و يدفع بها داخل بئر مليئة بالعقارب و الثعابين و الخفافيش في منطقة نائية من القرية.

و بحسب رواية الطفلة الناجية فإنها قد استقرت داخل تلك البئر لمدة 39 يوماً. و حكت أن رجلاً بملامح غير واضحة و ملابس بيضاء كان يأتيها كل يوم و بحوزته طعاماً لها، حيث كان يسقيها حليباً بالملح و في يومها التاسع و الثلاثين أخبرها أنها الوجبة الأخيرة و أنه سيتم إنقاذها في الغد بحسب ما نقلت.

و في اليوم الأربعين ظلت الطفلة تبكي بصوت عال و تبتهل لله حتى يخرجها من ظلمة البئر،فسمعها أحد الأطفال و أخبر عائلته لتعود لإنقاذها و تم اسعافها بالعاصمة السودانية الخرطوم حتى عادت سليمة معافاة و زجت السلطات بأبيها إلى السجن لينال عقوبة دفعها.

تزوجت الفتاة بعدها حينما بلغت السابعة عشر من ابن عمها و قامت بتغيير اسمها إلى “آمنة” و توفيت في العام 2015 جراء نوبة صرع قوية تعرضت لها أثناء عودتها إلى المنزل أحد الأيام و تقول الروايات بأن مرض الصرع قد أصاب “أم شوايل” نتيجة ما عاشته من أحداث مريرة.




حسام بشير

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.