تعرف على أسباب وأعراض وعلاج قصور القلب ومضاعفاته الخطيرة

كشف الموقع الأجنبي، “very well health”، عن الأسباب التي تؤدي إلى حدوث قصور في عضلة القلب لدى كثير من الأشخاص.

ويمكن أن تكون عرضة لمرض قصور القلب، عندما تفقد عضلة القلب قدرتها على ضخ الدم بصورة كافية، نتيجة خلل ما في الشرايين وارتفاع في ضغط الدم، وقد يكون القصور مزمنًا أو حادًا يداهم الشخص فجأة ويؤثر على جميع وظائف الجسد.
أسباب قصور القلب
وبحسب موقع mayo clinic، تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى قصور القلب، ومنها “الإصابة السابقة بنوبات قلبية، العيوب الخلقية في القلب، ارتفاع ضغط الدم، ضيق الشريان التاجي، فرط نشاط الغدة الدرقية”.
الأعراض
ويعد ضيق النفس، من الأعراض التي تدل على قصور القلب، إضافة إلى تورم في الساقين والكاحلين، وسرعة في ضربات القلب، والسعال المستمر.
ومن الأعراض الأخرى للإصابة بقصور القلب، “الشعور بتورم في البطن، زيادة الحاجة إلى التبول في الليل، زيادة سريعة في الوزن، ألم في الصدر، الشعور الدائم بالغثيان، صعوبة في التركيز”.
المضاعفات
ويمكن أن يؤدي إهمال الأعراض السابقة وعدم التوجه للطبيب، إلى الشعور بألم شديد في الصدر ينتج عنه ضيق في النفس، والإغماء المتكرر، إضافة إلى إمكانية التعرض لأزمة قلبية.

طرق العلاج

يمكن علاج قصور القلب من خلال علاج الأسباب التي أدت إليه، سواء بالأدوية أو التدخل الجراحي عن طريق تغير صمامات القلب، أو تركيب دعامات، أو توسيع وتسليك الشرايين.
ويساعد ضبط مستوى ضغط الدم، وتناول مدرات البول في الحد من تراكم السوائل في الجسم، في علاج قصور القلب.

كما أن إتباع عادات صحية، مثل “تناول طعام خالٍ من الدهون، التقليل من الأملاح وكذلك السكريات، نوم عدد ساعات كافية، الحفاظ على المشي، الابتعاد عن التدخين”، في تقليل أعراض قصور القلب.

المرصد

تعليقات الفيسبوك


انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.